أعيدوا النظر في هذا القرار!!!


أعيدوا النظر في هذا القرار!!!



[SIZE=5]هناك قانون كان يحدثنا عنه من يلتحق بالدورات العسكرية وهو أن (الخير يخص والشر يعم) بمعنى أنه إذا حدث من أحد الأفراد عمل جيد مهما كان هذا العمل فإنه يحسب لهذا الفرد فقط لكن في حالة مخالفة أي فرد من أفراد الدورة لأي نظام من أنظمة الدورة فإن العقاب ينال الجميع.وبغض النظر عن صحة العمل بهذا النظام أوغيره فهذا ليس مجال حديثنا.لكن ـ للأسف الشديد ـ أوقاف تبوك طبقت هذ النظام بحذافيره حينما أصدرت قرارها والذي بررت له بنظرا لورود شكاوى من البعض من ماتسببه مكبرات الصوت (من إزعاج وتداخل لبعض أصوات مكبرات الصوت من المساجد القريبة من بعضها) فقد رأت أن تعمم لجميع أئمة المساجد بغلق السماعات الخارجية أثنا الصلاة واقتصارها على الأذان والإقامة فقط !!!وقد لاحظ الجميع مدى الغضب والاستنكار من السواد الأعظم من المواطنين لهذا القرارالذي أفقد الشهر بعضا من روحانيته التي اعتدنا عليها في هذه البلاد الطاهرة المباركة والتي قل أن تجدها في أي مكان آخر.فقد اعتدنا على سماع القرآن الكريم من أئمة المساجد عبر مكبرات الصوت مما يوجد طمأنينة وخشوع في نفوس سامعيه سواء كانوا صغارا أوكبارا رجالا أو نساء وهم في منازلهم أوسياراتهم أو في الأسواق وغيرها.وكم أتمنى أن يطلع المسؤولون في أوقاف تبوك على ردود الأفعال من المواطنين على هذا القرارفي الصحف أو مواقع التواصل الاجتماعي فما حملته من كلام جميل وعبارات تكتب بماء الذهب تغني عن أي شي يمكن أن أستشهد به في هذا المقال.ولنكن منصفين كنا نتمنى من أوقاف تبوك أن يكون هذا القرار خاضع لضوابط معينه بحيث يكون كالتالي : المسجد الذي يشتكي سكان أي حي من أحياء المنطقة من ارتفاع صوت مكبرات المسجد أوتداخلها مع أصوات المساجد القريبة منها وماتسببه من تشويش على المصلين فتشكل لجنة للشخوص للموقع للتأكد من صحة الشكوى وفي حالة حدوثها ينبه إمام المسجد بضرورة خفض الصوت إلى أقل درجة أو غلقه إذا لزم الأمر للضرورة القصوى لكن أن يتم غلق جميع مكبرات الصوت في جميع مساجد المنطقة أعتقد من وجهة نظري أنه قرار غير صائب ونحن مع التنظيم وليس الغلق .وفي الختام نتمنى من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أن يعيد النظر في هذا القرار. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل هذا ما أردت طرحه فإن وفقت في ذلك فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *