مدارس تبوك العالمية صرح تعليمي وتربوي متجدد


مدارس تبوك العالمية صرح تعليمي وتربوي متجدد



 

تطور التعليم في تبوك بشكل متسارع في السنوات الأخيرة على المستوى الكمي والكيفي، وكانت مدارس تبوك العالمية شريك أساسي وفاعل في عملية تطوير التعليم بالمنطقة، فأصبحت مدارس تبوك العالمية هي الخيار الأفضل لدى شريحة أولياء الأمور التي تتطلع إلى مستوى تعليم دولي وأجنبي متميز، وفق معايير الجودة العالمية، وقد حصلت المدارس على شهادة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي (cognia)، من شركة “أدفانسد”، والذي تعتبر من أفضل شركات الاعتماد التي تتبنى معايير جودة صارمة ومنضبطة، لتقديم أفضل الخدمات التعليمية ومتابعة تقويمها، فقد حرصت مدارس تبوك العالمية منذ نشأتها على أيدي نخبة من أفضل خبراء التربية في المنطقة، والتي كان لهم خبرة كبيرة في خدمة العملية التعليمية والتربوية على مستوى التعليم الجامعي والعام والمبنية على دراسات علمية وأبحاث أكاديمية؛ ساهمت في وجود كيان تعليمي وتربوي متكامل من الناحية البنية التحتية المتقدمة والمجهزة بأحدث تقنيات التعليم والتعلم التقليدية والإلكترونية، وكذلك تطبيق أحدث استراتيجيات وأساليب التدريس الحديثة والنشطة في العملية التعليمة، كذلك التطور الإداري بتوطين أحدث نظم الإدارة الحديثة والمدعومة بالتقنيات المحاسبية والإدارية العلمية والاستعانة بالشركات العلمية في تصميم النظم الإلكترونية للحفاظ على النظام والأمن وآمان منسوبي المدارس وزوارها، ومن الجانب التربوي اهتمت المدارس ببناء الشخصية المتكاملة للطالب، فقد أولى الأستاذ الدكتور عويض العطوي، ونخبة من الشركاء المخلصين في تأسيس صرح علمي في تبوك أخذ بالأساليب العلمية في التطور والتقدم والتنمية البشرية المستدامة، وحافظ على تقدمه وتطوره في السنوات السابقة على أيدي متخصصين في مجالات التربية المختلفة، وتجاوزت التحديات والعقبات التي واجهتها، إلى أن أصبحت من أهم الخيارات التعليمية والتربوية للتعليم الأجنبي في تبوك والتي تقدم خدمة تعليمية متميزة بجانب مشاركاتها المجتمعية المستمرة في خدمة المجتمع، ودعمها لكل المبادرات المجتمعية التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030، حيث تبنت المدارس رؤية استراتيجية طموحة، وهي أن تصبح الخيار الأول في منطقة تبوك، وسعت إدارة المدراس لتحقيق تلك الرؤية من خلال مبادرات وممارسات حصلت على شهادة اعتماد الجودة الدولية (cognia)، وقفزت المدارس قفزات نوعية في مجال التعليم، ونالت ثقة أولياء الأمور في ما تقدمه من خدمات تعليمية وتربوية فتم فتح القسم الثانوي كأحد أهم مطالبات عملاء المدارس ورغبتهم في استمرار أولادهم بالمدارس، وبذلك أصبحت المدارس منظومة متكاملة في التعليم بداية من الروضة إلى التعليم الثانوي؛ وقد عملت على استقطاب الكفاءات التعليمية المتخصصة من جميع البلدان، وتم تنمية مهاراتهم التدريسية والتعليمية وذلك بإعدادهم وتأهيلهم من خلال برامج تدريبية قدمتها المدارس على أيدي متخصصين في المجال التربوي، وهذا نتيجة الإدارة المتميزة والإشراف الأكاديمي الجاد الذي يستخدم التخطيط العلمي والمستقبلي الجيد؛ ونتيجة لذك واصلت المدارس حصاد المراكز المتقدمة في جميع المسابقات التي شاركت فيها سواء التعليمية مثل مسابقة اللغة الإنجليزية أو المسابقات الدينية أو الرياضية أو مسابقات الموهبة والإبداع.

 هكذا اصبحت مدارس تبوك العالمية وجهه حضارية للتعليم في تبوك وأيقونة التطور والتقدم على المستوى المؤسسي والأكاديمي، فمجموعة المدارس يرأسها ويقودها أصحاب الدرجات العلمية والكفاءات الأكاديمية والبحثية المرموقة، ونتج عن ذلك مؤسسة عملاقة في التعليم نالت ثقة أولياء الأمور، وتسارع كل مريدي التعليم المتميز لإلحاق أولادهم في المدارس التي تميزت ونافست على أعلى المستويات كأفضل مخرجات تعليمية ومهارية (مهارات فكرية متميزة، ومهارات حياتية)، من خلال تشجيع المشاركات الطلابية في خدمة المجتمع والبيئة المحلية.

وفي النهاية أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في وجود هذا الكيان التعليمي والحضاري بمنطقة تبوك، وما يتطلعون إليه من تصورات ورؤى مستقبلية لخدمة هذا الوطن المعطاء والتي تنطلق من حس وطني وإنتماء بلا حدود إلى وطن لم يبخل علينا بالعزة والمجد، أدام الله الأمن والآمان لهذا الوطن والمجد والعزة والفخر لقيادته الحكيمة حفظهم الله

وفقكم الله وسدد خطاكم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *