تطبيق الاحترازات في مدرسة بالوجه من خلال مواد معاد تدويرها


في إطار السعي لتعزيز مفاهيم حماية البيئة

تطبيق الاحترازات في مدرسة بالوجه من خلال مواد معاد تدويرها



 

نجحت معلمة اللغة الإنجليزية بالمدرسة الثانوية الثالثة للبنات بالوجه هلا غبان بالتعاون مع الإداري بمكتب الإشراف التربوي بمحافظة الوجه الأستاذ وليد سنيور في إعادة تأهيل معمل اللغة الإنجليزية من تدوير بعض مخلفات البناء التالفة وباستخدام مواد خاصة بحيث توافق مع الإجراءات الاحترازية بعد عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع دام لأكثر من عام.
وجاءت مبادرة المعلمة غبان التي تحمل عضوية “مركز التميز” بتعليم منطقة تبوك في إطار السعي نحو تعزيز مفاهيم حماية البيئة من خلال معالجة المواد والنفايات المستخدمة لتحويلها إلى منتجات جديدة بما يقلل من استنزاف الطاقة والموارد.
وقالت غبان: “حماية البيئة أولوية في عصرنا الحالي نظير ما يعيشه العالم أجمع من تحديات في هذا الأمر وهو ما كان جلياً في اجتماع قادة مجموعة العشرين الذي احتضنته العاصمة السعودية الرياض والذي أكد على أهمية العمل المشترك من أجل حماية كوكب الأرض ومعالجة التغير المناخي والحفاظ على البيئة، والمملكة تلعب تلعب دور ريادي في هذا التوجه حيث سبق لولي العهد أن أطلق مباردة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، ومن وجهة نظري أن هذه المفاهيم تبدأ من المدرسة ومن سنوات التعلم الأولى، والميدان التعليمي لاعب رئيسي في غرس هذه المفاهيم وتعزيزها من أجل تحقيق هذه الرؤية وتعزيز توجهاتها”.
تجدر الإشارة إلى أن معمل اللغة الإنجليزية الذي أنشأته المعلمة هلا غبان يعد المعمل الأول من نوعه في تعليم منطقة تبوك كعلامة حيث زاره وأشاد بها مدير عام التعليم الاستاذ إبراهيم العمري


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *