ذكريات فنديرة بحر أملج


ذكريات فنديرة بحر أملج



 

من الذكريات التي مازالت تردد في المجالس بين بحارة وأهالي أملج   ( الفنديرة ) وهي عبارة  عن صخر ة كبيرة من  الدومر    يحيط بها الماء من كل الاتجاهات وتقع بالقرب من ساحل محافظة أملج   شكلت تعرجاتها وتضاريسها أمواج  البحر  حتى صارت معلم طبيعي  لإرشاد البحارة الي ميناء ساحل أملج  ومعلمًا  جماليًا  للساحل ومنتزها طبيعيا  يخرج  مقابل لها الاهالي     من اجل الصيد او السباحة او غسيل الملابس وأدوات الطبخ من قدور وصحون . وهذا  الفعل كان قديما قبل الوصول الي شبكة المياه وعندما كانت الحياة بدائية  والمصدر الأساسي هو البحر.

وكان كذلك بالقرب منها يكثر اللعف والسيجان وبعض البحارة يتخذها مجلبا أو مصدا للشوار  لكثرة  تجمع السمك بالقرب منها  ، و ينشرون عليها  كذلك السمك ( الكشاط ) حتى ينشف   وكذلك البصر .

فكانت  الفنديرة  أيام زمان  مركزًا  و معلمًا من المعالم الطبيعية مشكلة لوحة جمالية داخل البحر

وخاصة الفنديرة  الكبيرة  التي توجد قبالة مساكن  أملج القديمة ويتخذها بعض البحارة  كبرج  مراقبة يكتشف فيها حالة البحر وأمواجه قبل أن تذهب وتتغير مع التطور ولم يبقى إلا فنديرة واحده صغيرة بعيدة عن   الموقع الاساسي للفنديرة  الكبيرة التي مازال الاهالي يتذكرها ويسرد القصص والحكايات إذا أتى ذكرها .. وأخيرًا أختارت بلدية محافظة أملج لأحدث مشاريع  الواجهة البحرية الترفيهية ( الفنديرة ) وذلك لما للأسم  من أرتباط تاريخي لذكريات زمان أول  لأهل محافظة أملج ،

وقفة /..

يقول الشاعر

( أراقب حبيبي على الفنديرة
وبموج  البحر أرسل  سلامي )


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *