موقف السعودية من القضية الفلسطينية


موقف السعودية من القضية الفلسطينية




منذُ تأسيس المملكة و الملك عبد العزيز و أبناؤه من بعده حتى عهد الملك سلمان حفظه الله و قضيتهم الأولى هي تحرير القدس ، والمملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي شاركت بجيشين في جبهتي الأردن وسوريا عام ٧٣م دفاعاً عن القضية الفلسطينية والأمة العربية كما قام الملك فيصل في نفس العام بقطع النفط عن الغرب مما أجبرهم على ركوب الدراجات الهوائية ، يحفظ للملكة موقفها التاريخي بـ إخراج القيادة الفلسطينية
من الحصار الذي ضُرب عليها في بيروت عام ٨٢م من قبل الجيش الاسرائيلي بقيادة الهالك شارون ، بعد تهديد الملك فهد للغرب
وتم اخراجهم سالمين الى موقعهم الاختياري في تونس كما أن أهم المبادرات العربية التي تصب في صالح القضية الفلسطينية تقف خلفها القيادة السعودية والتي تعمل على ايجاد دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67م وأقرتها الجامعة العربية ، وهي مبادرة الملك فهد يرحمه الله التي أقرها القادة العرب في قمة فاس في المغرب
ومبادرة الملك عبدالله يرحمه الله التي اقرها قادة العرب في قمة دمشق في سوريا هذا جزء بسيط من مواقف ولاةُ أمرنـا حفظهم الله اتجاه قضية العرب والمسلمين الاولى ، اما عن مواقف خادم الحرمين الملك سلمان حفظه الله منذ كان أمير للرياض فيصعب حصرها منها عندما امر بجمع أموال لدعم فلسطين تحت مسمى( ادفع ريالا تنقذ عربي )
بنفس الطريقه التي جمع بها السعوديين اموال لدعم لجزائر لتحريرها من الاستعمار الفرنسي كما اقدم الملك سلمان على خطوة قوية ضد مخطط صفقة القرن عندما دعا الى قمة عربية في السعودية وتحديداً في مدينة الظهران واطلق عليها مسمى قمة(القدس)هذا في الجانب السياسي اما الجانب الاقتصادي فأهلنا في فلسطين
قبل غيرهم يشهدو بمواقف المملكة الداعمة للحكومات الفلسطينيه المتعاقبه من منظمة التحرير في المنفى الى حكومة عباس الحكومة الحالية وكذلك السعودية هي الداعم الرئيسي لمنظمة ( الأونرا ) كما قامت المملكة بإنشاء مجمعات سكانية كبيرة في غزة استوعبت الأسر المهجرة والتي فقدو منازلهم بسبب
القصف الاسرائيلي حينذاك ، الشعب السعودي الاصيل يقف خلف قيادته الحكيمه
ولايلتفت الى الظواهر الصوتية التي تحاول النيل من وطنهم وهم كثر في الاعلام والسوشل ميديا منهم المأجورين ومنهم الموتورون ، وان شاءالله ستتلاشى احلامهم ولن تجد لها مكان في فضاء وطني النقي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *