رساله الى بعض عقليات المجتمع  !


رساله الى بعض عقليات المجتمع !



رساله من انسانه بسيطة الى بعض عقليات المجتمع  !

اليكم هذا الحديث بيني وبين أحدهن ..

هي : لماذا تتحجب وهي تضع مكياج  كامل ؟
انا : هل لو ازالت الحجاب  افضل  ؟

هي : تسمع اغاني وهي ابوها شيخ ملتزم  ؟
انا : الأفضل تكذب  و تقول لا اسمع  ؟

ارجوا من الله ان لا اكون من ضمن تلك العقليات الغريبه التي  تناقض نفسها بأن تبيح لحياتها  معاصي عدّه بحكم انها ( ليست ملتزمة  )

او ممن تنزه نفسها بأن لها الجنه حيث ترى انها الانسانه الكامله التي تبعد كل البعد عن المعاصي !

بنظري كل هذا يدخل في دائرة الغيبه ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أتدرون ما الغيبة؟ “، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ” ذكرك أخاك بما يكره ” , قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ , قال: ” إن كان فيه ما تقول , فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه [ما تقول] فقد بهته

علينا ضبط الستنا و أن نضع لها  قيوداً تمنعنا عن الغيبه ..
ف عند خروج الكلمه نستغفر  او نغيّر المكان او ندعي لمن كنّا سنذكره بغيابه … تلك هي افضل القيود ..

رسالتي هي :

لنشكر الله على النعم التي  لا تعد ولا تحصى وندع الخلق للخالق  ونأمر بالمعروف بمعروف وننهى عن المنكر بمعروف ايضاً !

فإن شكر الله على النعم لا يقتصر فقط بالنعم المحسوسه
شكر الله اعمق بكثير من ذلك ..

حين نشكر الله على ان فضَلنا  عن كثيراً من خلقه بأن جعل لنا ديناً يسيراً علّمنا  ان لا نحقر من المعروف شيء
وان لا نرى الاشخاص بنظرة سطحيه ونحكم عليهم بالشكل الخارجي .. وبمجرد القال والقيل

واختم هذا المقال بآيه من قوله سبحانه وتعالى

قراءتها بتفكّر تعفينا  عن قراءة ما سبق كاملاً ..

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ11) ﴾ سورة الحجرات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *