يعول أهالي منطقة تبوك على أن تضع زيارة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة للمنطقة الأربعاء المقبل حلولا لمطالبهم، وفي مقدمتها الارتقاء بخدمات المرافق الصحية وإيقاف الهجرة العلاجية.

ومن المقرر أن يفتتح الوزير خلال الزيارة مستشفى الملك فهد التخصصي ومجمع الأمل للصحة النفسية.

وأجمع عدد من الأهالي على أن تراجع الخدمات الصحية اضطرهم للبحث عن العلاج خارج المملكة، مشيرين إلى اتجاه الغالبية للأردن بشكل كبير.

وطالبوا بإرساء مشروع مركز القلب الذي أعلن عن طرحه منذ سنوات عدة، فيما لم تتخذ خطوات عملية لجعله واقعا ملموسا.

من جانبهم أكد مختصون في المجال الطبي أن الخدمة الصحية المحدودة التي تقدم في المنطقة تسببت في عبء مالي كبير على الدولة والصحة، حيث أشارت المعلومات إلى إصدار 60 أمر إركاب يوميا من تبوك لمرضى بغية تلقي العلاج خارج المنطقة سواء في الرياض أو جدة أو المدينة المنورة.

وكشفت الهيئة الطبية بصحة المنطقة في وقت سابق أن عدد الحالات المرضية التي حولت من مستشفيات تبوك إلى المستشفيات التخصصية خارج المنطقة في كل من الرياض وجدة والمدينة المنورة والشرقية خلال العام الماضي بلغت 4512 حالة، ومن أبرز المستشفيات التي تم التحويل إليها مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وأكثر المرضى الذين يتم تحويلهم هم مرضى العيون.

وكان عدد من أهالي المنطقة أطلقوا هاشتاقا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم (#مطالب_أهالي_تبوك_لوزير_الصحة) والذي تضمن مطالبات، حيث غرد عودة المصبحي «لو يزور الوزير منفذ حالة عمار عصر السبت ويرى العوائل السعودية وهم راجعين من عمان بعد رحلة علاج نهاية الأسبوع».

وأضاف آخر «محافظات أملج، الوجه، ضباء، حقل، تيماء بحاجة إلى 12 استشاريا و15 اخصائيا و80 فني تمريض وأشعة و30 إداريا».

فيما طالب عبدالله الزهراني بانتداب استشاريين بصفة أسبوعية وبشكل مجدول للمحافظات في جميع التخصصات للرقي بالخدمات.