دجاج وابقار وماشية مشبعة بالهرمونات والمضادات  ؟!


دجاج وابقار وماشية مشبعة بالهرمونات والمضادات ؟!



أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في الادارة العامة للشئون الزراعية بمنطقة الرياض , خلو الدجاج المحلي من الهرمونات ومحفزات النمو وبقايا المضادات الحيوية ؟! الحقيقة في الوقت الذي تقول فيه الصحف الأمريكية أن معظم لحم الدجاج المباع في امريكا ملوث , وانفلونزا الطيور تعود الى  اوروبا من جديد , ولا يكاد يمضي وقت الا ويتم القبض فيه على شحنات فاسدة من الدجاج , سواء كان ذلك في الشاحنات او المحلات او حتى المزارع ! ان استخدام الهرمونات والمضادات في تسمين الدجاج والابقار والماشية وحمايتها من الأمراض , ومن أجل زيادة الكميات المنتجة من اللحوم والحليب والبيض , يتم على نطاق واسع في امريكا وكندا والبرازيل واستراليا , وهي الدول التي نستورد منها معظم احتياجاتنا من اللحوم . وما يقال عن ان وزارة الزراعة تقوم بين الحين والاخر بجولات ميدانية  (عشوائية) , على مشاريع الدواجن أو الابقار والماشية للتأكد من خلوها من الهرمونات يبقى مجرد جهد متواضع جدا . يعني الملايين من الدواجن والابقار والماشية تحتاج الى فرق مقيمة من الاطباء البيطريين وليس جولات ميدانية خاطفة ! حتى الاعلاف يتم استيرادها من الدول التي تستخدم فيها المبيدات الحشرية على نطاق واسع في الزراعة . ناهيك عن المواد التي تضاف الى العلف الذي يستخدم في تغذية الأبقار , حتى أنه يتم الاستفادة من الحيوانات النافقة او ما يتبقى منها بعد ذبحها في المسالخ , ومن ثم يتم تجفيفها وطحنها ومن ثم خلطها مع الأعشاب كي يتم الحصول على الجسم الغني بالبروتينات وزيادة الوزن ! وهذا ما حذر منه الاسلام قبل أكثر من  1400 عام , حيث نهى عن أكل (الجلالة) بفتح الجيم وتشديد اللام وهي الدابة التي تتغذى على النجاسة ! هذا بدوره ادى الى انتشار ألعديد من الأمراض التي لم نعهدها من قبل مثل ( السرطان , البلوغ المبكر في الاناث , الفشل الكلوي , الذئبة الحراء .. الخ) وهي التي تصيب الأطفال قبل الكبار ناهيك عن الحيوانات . والتي تكون عرضة الى العديد من الأمراض من جراء تناولها لتلك الهرمونات والمضادات , والتي تنتقل بدورها الى الانسان بسب الطمع الذي أعمى بصيرة العالم , حيث ان استخدام هذه السموم يؤدي الى التسريع في تسمين الحيوانات والطيور خلال فترة زمنية قصيرة , وبالتالي يساهم هذا في خفض فاتورة الاعلاف وزيادة الكميات المنتجة (لا صوت يعلو على صوت الدولار) . وبالتالي تحقيق المزيد من الأرباح على حساب صحة الانسان والحيوان ! وبالتالي كان الثمن (جنون البقر) ! ان الأخطر من ذلك كله ان الاستخدام المفرط للهرمونات في تسمين الحيوانات بدأ يلقي بظلاله على المجتمع حيث بدأ يلاحظ في الآونة الأخيرة  (انه بدأ يتسبب ذلك في احداث الضعف الجنسي عند الرجال مقابل زيادة الرغبة الجنسية عند النساء ) وهذا بدوره قد يساهم في فتح أبواب للمفاسد لا تحمد عقباها ! ناهيك عن ازدهار سوق الفياجرا والمنشطات ؟! قبل أيام رفعت وزارة البيئة والمياه والزراعة الحظر عن استيراد الحيوانات الحية من الأغنام والأبقار من جنوب افريقيا ووضعت (درزن) من الشروط حفاظا على صحة المواطن , ولكن مع هذا الكم الهائل من الشروط لم يتم التطرق الى ( الهرمونات او المضادات ) حتى لو من باب الاحتياط ؟!! بعيدا عن تطمينات المسؤلين في وزارة البيئة والمياه والزراعة وحتى يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم بمختلف أنواعها والاعلاف وضبط عملية استخدام الهرمونات والمضادات ,  ينصح بغمر الدجاج بالماء مع اضافة ملعقتين من خل إكليل الجبل أو التفاح لمدة ساعة على الأقل للتخلص من آثار الهرمونات والمضادات في الدجاج !


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *