التجنيد الاجباري يصنع الرجال


التجنيد الاجباري يصنع الرجال



في الآونه الماضيه تناقلت اغلب الصحف وتردد على مسامعنا التجنيد الاجباري للشباب في المملكه العربيه السعوديه التي افتى بها سماحة  الشيخ
عبد العزيز آل شيخ مفتي المملكة العربية السعودية في فتواه التي دعا بها للتجنيد الإجباري في المملكة والتي عبر فيها المفتي عن وجوب تدريب الشباب ليكونوا علي استعداد تام لأي تحديات خارجية تواجه وتهدد مملكتنا وان الوطن بحاجه للشباب لدفاع عن دينهم ووطنهم .
للاسف الشديد اثارة هذه الفتوى خوف الشباب بنسبه كبيره وبعد الاستطلاع واخذ اراء الشباب اتضح ان الاغلب خائف وغير مبالي والقله منهم  مؤيدين لفكره التجنيد الاجباري .
(وطن لانحميه لانستحق العيش فيه) للاسف كنتم تهتفون بها بالطرقات وترفعون راياتها بالمحافل وتكتبونها على سياراتكم الآن اتى وقتها وحان تنفيذها وتتخاذلون دونها من سيفي بها من الاولى بالدفاع عن دينه ووطنه انتم ام تجند الدوله لكم من يدافع عنكم الا يشعركم هذا الشيء بالعار والخزي انتم ابناء هذا الوطن وانتم الاولى به
لا تجلسون خلف منصات السوشل ميديا وترددون نحن الابطال ونحن من يصنع ويرتقي بهذا الوطن فعلاً انتم ابطال ولاكن لسوشل ميديا وغيرها من الاشياء العقيمه التي لاتعود عليكم بالنفع سوى القليل هذا ان كان بها منفعه من الاساس فالابطال الحقيقيون في ساحاتٍ داميه بجنوب المملكه وآخرون بشمالها مترامين شرقاً وغرباً  يحمون حدودها ويقدمون أنفسهم  لحماية الدين والوطن  بينهم وبين اهاليهم اميالاً لاتقاس وهم  بأحواض المنايا يقاتلون لدفاع عنكم وانتم في ملكوتكم تسبحون
لا اقصد الاهانه ولاكن لابد ان تشتعل ارواحنا غيرة على ديننا ووطننا فنحن محاربون في ديننا وبأستقرار مملكتنا
وانتم مجرد فتوى وليست قراراً حقيقياً اثارة فيكم الخوف والرعب وهو مجرد رأي وليس قراراً .
ما ازعجني كثيراً هم انفسهم كانوا يكتبون عن الوطن والوطنيه بلمح البصر تغيرت افكارهم وكتبوا الرفض وبرروا مايكتبون بأنه واجب وطني بحت تقوم به الدوله فقط انت ياهذا هل الوطن تبرأ من شعبه ؟حتى يتبرأ منه الشعب ؟
لا تكتب عن تقصير دوله انت تنعم بالامان بها وان كانت الدوله بزعمكم قصرت بجوانب عده ماذا عنك انت ماذا قدمت ،الدوله ليست شمساً مشرقه على الجميع يكفينا بأن نعيش وكرامتنا لايمسها احد  انظروا حولكم وستدركون حجم النعيم الذي نحن  به  فمن باب اولى ان تؤيدون ولا تعارضون على قرار يخدم الدين والوطن ،
شبابنا يحتاج لمن يعزز له لتأييد هذه الفكره وتعزيزها وليش لتشجيعه بتفاهات ليس لها معنى سوى ملئ اوقات الفراغ دعهم يشدوا من هممهم ليصبحوا ابطالاً  لا يقف احداً امامهم يعزوا الاسلام والمسلمين  ويحفظوا امن بلادهم بدلاً من الانسياق خلف الافكار الظاله والمنحرفه
هذه الفكره انا مؤيد لها بشده  والتجنيد جداً ضروري وواجب وطني تجاه وطننا الذي يتعرض للهجوم والاستهداف والتحديات من الأعداء داخل وخارج المملكة فل ندافع عن وطننا ونحن راضين ولسنا مجبرين دولتنا اعزها الله ونصرها على كل من عاداها مستهدفه حتى بشبابها واللعب بأفكارهم ونزع الدين والعقائد الدينيه من عقولهم وتشتيتهم وجرفهم خلف اشياء ليس لها قيمه ولا تعود عليهم بالنفع فالتجنيد هو من يصنع الرجال  واتمنى بأن هذه الفكره تنفذ قبل ان تقتل ابنائنا تلك التطورات والحضارات الزائفه .

الكاتب / محمد البلوي


3 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *