فهد بن سلطان 30 عاما من العطاء


فهد بن سلطان 30 عاما من العطاء



 

في نهايات عام 1437هـ سيكون سمو أمير تبوك الورد جنى ثلاثون عاما من العطاء والتطور والنهضة قلبت صور الماضي ورأيت ما كانت عليه تبوك من بساطه وما تحولت له من عمران وثقافة وحضارة وما وصل ابناءها من مراكز مرموقة خارج المملكة.

سمو الأمير فهد بن سلطان ال سعود المفكر ذو الرؤية والطموح وتحقيق  الأهداف  جعل تبوك تصل إلى مستوى المناطق الأخرى بل ربما زادت وسبقت بعض المناطق الكبرى بالمملكة . تسلم مهامه صباح يوم الاثنين الموافق 16/12/1407هـ وكان يبلغ من العمر خمس وثلاثين عام وضع رؤية أن تكون تبوك بالمقدمة أن تتسابق مع المناطق الكبرى بالتطور هدف كبير كهذا وجب فيه تفكير عميق وخاصة أن المجتمع قبائلي محافظ وتوجد فيه جميع القبائل والعوائل بدأ بالتعليم وشجع الجميع ووضع جائزة سمو الأمير فهد بن سلطان لتفوق العلمي الذي حصل عليها الكثير من ابناء وبنات المنطقة والآن هم في مناصب مرموقة .انتقل الأمير القائد إلى فكرة جائزة المزرعة النموذجية التي شاركه فيها المئات من المزارع وتميزت بها حتى أصبحت تبوك تصدر إلى الخارج وأرتبط لقبها بتبوك الورد.

اهتم بالصحة وإنشاء مستشفيات تخدم المرضى, أمر بشبك الطرق إلى المحافظات  لتسهيل التنقل .

اهتم بالعائلة وحثّ الإدارات الحكومية الخدمية بالمنطقة بتكثيف جهودها خلال الاجازات والتأكد من جميع الخدمات في الأماكن التي يرتادها الزائرون للمنطقة والمواطنون والمقيمون خاصة الشواطئ والحدائق والمتنزهات وتوافر فرق النظافة العامة وصحة البيئة وأيضا التواجد الأمني والمروري على مدار الساعة. اهتم بعائلات شهداء الحرب وزار كل عائلة وعزاها وتسهيل احتياجاتهم ومعاملاتهم الحكومية .

اعتنى بالحجاج وزار مكان ضيافتهم على الحدود وتأكد من سلامتهم بعد عودتهم الى ديارهم, اهتم بالصناعة وساهم ببناء الغرفة التجارية . أمر بزيادة الرحلات من و الى منطقة تبوك اهتم بالجمعيات الخيرية ودعمها وشدد على الاعتناء بالدخل المحدود اهتم بالقضايا الصغيرة والعائلة قبل الاحتفالات والمراسم .والسر الصغير الذي سأفشيه أن سمو الأمير فهد بن سلطان يدخل فجأة  بنفسه على دور الايتام ليتأكد انهم بخير والرعاية المقدمة لهم جيدة.

الكلام كثير عن إنجازاته فا ثلاثين عام من العطاء من الصعب أن أحصيها بسطور ولكن الذي اعرفه ومتأكدة منه أن  سمو الأمير فهد بن سلطان أحب تبوك واعطاها حتى من صحته فلا انسى عام 1434هـ عندما قطع رحلته العلاجية التي شدد الاطباء عليه بعدم القيام من السرير وعاد إلى تبوك للاطمئنان على اوضاع المنطقة بعد الامطار والسيول التي شهدتها حيث قام فور وصوله بجولة على عدد من الاحياء المتضررة في مدينة تبوك والتقي بعدد من المواطنين وكذلك تراس عدد من الاجتماع الخاصة بلجان الدفاع المدني ومواجهة السيول والامطار ثم عاد سموه لاستكمال العلاج.

كتبت هذه الكلمات شكرا وعرفان وثناء مني ومن أهل تبوك الورد فلست شاعرة انظم بحقك الابيات وسموك يستحق ,ولست رسامة وارسم لوحة تعبر عن شكرا لا ينقطع وتبقى لديك لأعوام  ,كاتبة أحبتك منذو الصغر ورأت بعينها نهضة تبوك وعلمت أن الذي خلف هذه الثورة الحضارية الثقافية رجل قائد صاحب فكر وطموح ورؤية.