عصور ذهبية من المجد ياوطني


عصور ذهبية من المجد ياوطني



عين تبوك / التحرير

إن الذكرى السادسة والثمانين للمملكة العربية السعودية تجسد تلاحم القيادة والشعب لبناء وطن شامخ عظيم يشار له بالبنان ويحتل مكانة عظيمة بين دول العالم  ذكرى أعادت لأذهاننا قصة البطولة الفذة التي قام  بها حكامنا العظماء في رحلة البناء لهذا الوطن الحبيب فقد أبلوا بلاءاً حسناً بدءاً بما قام به مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه  الذي أسس دولة شامخة تقوم على نهج سليم يقوم على كتاب الله وسنه  نبينا الكريم  ثم حملوا الراية من  بعده أبناؤه البررة ليكملوا المسيرة واضعين نصب  أعينهم  المواطن  وتوفير الحياة الكريمة له في جميع المجالات .. . وهكذا تناوبت  على بلادنا عصور ذهبية  من المجد والسؤدد تحت  قيادة حكامنا الأوفياء إلى أن وصلت في أوج مجدها واستقرارها  في عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  -حفظه الله-   الذي ورث الحكمة وصقلته التجربة، والذي عكف منذ توليه سلطاته الدستورية على بناء الدولة السعودية في ظروف لم تكن سهلة أبداً بسبب الأوضاع المحيطة والتحديات فبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بالحزم والتحالف فقد عزم على دحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذه الأرض الطاهرة أو زعزعة أمنها واستقرارها  يقوده إلى ذلك حبه الأبوي لشعبه  وما الأوامر الملكية التي  أصدرها إلا دليل على حرصه على أن يرفل المواطن في حياة كريمة وتقدم له أفضل  وأرقى الخدمات في جميع المجالات ومن المجالات التي نالها نصيب من اهتماهه حفظه الله قطاع التعليم  فقد حرص على التعليم وذلل الصعوبات التي تواجهه  من أجل الارتقاء بجودة التعليم وجودة مخرجاته بما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ التي سعت إلى دعم رسالة التعليم لتخريج جيل قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار جيل يستطيع مواكبة التطورات المستقبلية لبلاده جيل يحمل راية الإبداع والابتكار جيل يدفعه حبه لوطنه إلى الجد والاجتهاد وإلى السعى في طلب العلم كي يصبح شباباً نافعاً يخدم وطنه ويرد جزءاً من أفضاله عليه جيل لسان حاله : وطني أحبك لا بديل ..أتريد من قولي دليل ؟ سيظل حبك في دمي لا لن أحيد ولن أميل .. سيظل ذكرك في فمي ووصيتي في كل جيل. 
وفي هذه المناسبة العظيمة انتهز الفرصة لأرفع أرق التهاني وأجمل التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف -حفظه الله- وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- وأميرنا المحبوب الأمير فهد بن سلطان -حفظه الله-.
وفي الختام أدعو من الله أن يديم علينا الأمن والأمان وأن يحفظ حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين وولي ولي عهده -حفظهما الله-.

المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك 
د. عمر أحمد أبو هاشم الشريف


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *