أفراد المجتمع المحلي يشاركون في صياغة خطة جامعة تبوك


أفراد المجتمع المحلي يشاركون في صياغة خطة جامعة تبوك



عين تبوك / التحرير

 

 

ضمن مشروع إعداد الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة قدمت وكالة الجامعة للتطوير والجودة لجنة الخطة الاستراتيجية الثانية2016-2020 ورشة عمل بعنوان صياغة الخطة الاستراتيجية الثانية لجامعة تبوك، وبعد أن شارك كل من الطلاب والطالبات والموظفين والموظفات وأعضاء هيئة التدريس بشطر الطالبات في كتابة وتقديم مقترحاتهم لصياغة الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة شارك أفراد من المجتمع المحلي بمدينة تبوك في صياغة الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة 

     حيث تم تناول استطلاع أراء عينة من المجتمع المحلي بمدينة تبوك و شملت العينة عدد من منسوبي مجلي منطقة تبوك والمؤسسات الحكومية والخاصة في تبوك؛ من واقع دراستهم بالجامعة لعناصر القوة والضعف والفرص والتحديات التي تواجه الجامعة وكذلك رؤية ورسالة الجامعة، بما يسهم في الارتقاء بالجامعة لوظائفها الثلاثة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. 

    وافتتح الورشة سعادة الاستاذ الدكتور محمد بن محمود الوكيل وكيل الجامعة للتطوير والجودة؛ بالترحيب بالحضور وشكرهم على تفاعلهم ضمن مشروع إعداد الخطة الاستراتيجية تحقيقاً وتماشياً مع رؤية 2030 للمملكة وتم التركيز في هذه الورشة على عدة محاور وتم البدء في الورشة بالترحيب بالحضور وتوضيح أهمية الورشة من مقدم الورشة سعادة الدكتور فهد العلي مساعد وكيل الجامعة للتطوير والجودة للتخطيط الاستراتيجي وعميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين حيث تحدث عن الخطة الاستراتيجية واهميتها للمؤسسات، ثم تم التطرق لأهم ملامح رؤية المملكة 2030 وكيفية بناء خطة الجامعة الاستراتيجية لتتوائم مع رؤية المملكة 2030 وتطرق الدكتور العلي لنموذج SWOT  والذي يبنى عليه تحليل الوضع الراهن للجامعة والذي يحوي أربع محاور أساسية هي نقاط القوة والضعف والتحديات والفرص المتاحة بعد ذلك وطلب من المشاركين ابداء الرأي والمقترحات وتحديد عوامل القوة الموجودة في الجامعة، وكذلك تحديد عوامل الضعف التي تعاني منها الجامعة والتركيز عليها، واستكشاف الفرص التي يمكن للجامعة اغتنامها، والتعرف على التحديات التي تواجه الجامعة، المشاركة باقتراح وصياغة رؤية ورسالة الجامعة، وذلك بتحليل عوامل بيئتها الداخلية والخارجية.

 وبين الدكتور العلي للمشاركين إن عوامل القوة هي الموارد والإمكانات المتاحة ومجالات التميز التي يمكن من خلالها زيادة تنافسية الجامعة والوصول لفاعليتها في تنفيذ الأهداف المنوط بها تحقيقها، أما عوامل الضعف فهي السلبيات والمعوقات والمشكلات الموجودة بالجامعة والتي تعيق تنفيذ أهداف وتطلعات الجامعة، والفرص هي المجالات الموجودة بالبيئة المحيطة والتي يمكن أن تمنح الجامعة عناصر قوة وتميز إضافية.

     من ثم تم التطرق إلى مفهوم الرؤية والرسالة وتوضيح أهمية صياغتها بما يحقق هدف المؤسسة وتم عرض عدد من الأمثلة لذلك، ثم طلب من المشاركين اقتراح صيغ لرؤية ورسالة الجامعة.

2 ‫‬

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *