النداء الخاطئ‎


النداء الخاطئ‎



في ثقافتنا ومشاعرنا والعادات والقناعات الشخصية والأعراف الاجتماعية وفي تعاملاتنا اليومية وفي كثير من  المواقف والأحداث تكون نظرتنا وحكمنا على الإحداث والأقوال  ظاهرية من خلال الاسم أو الشكل  أو المنصب  ومن مبدأ الناس والحياة  مظاهر بعيدا عن الإعمال والأفعال  والجرح والتعديل  والاتزان  والاستقرار النفسي والاجتماعي وهذه من السلبيات والقناعات  الخاطئة التي أصبحت ظاهرة اجتماعية نعاني منها كثيرا وقد تؤدي بالمجتمع الي اختلافات وفي  أمورنا الخاصة والعامة ،    وفي أحكام مصيرية  ودنيوية واجتماعية تكون فيها  اهتمامات مجتمع لأننا قناعاتنا  ونظرتنا بنيت على قناعات ظاهرية خاطئة. فكثيرا ماعلت  وأرتفعت الشهادات والمناصب  والمظاهر وأحدث ضجيجا بعقول خاوية ومعلومات خاطئة وخلافيه المضمون والمعنى والسبب أن حكمنا للأشياء مبني على أساس  المظاهر والأشكال بعيدا عن العمل والفعل والحكمة والمضمون وبعد النظر فلا تتغير النظرة ألا بتغير قناعتنا  ومعرفتنا بالجرح والتعديل والتغريب والتجريح والاستشراق والخلافات الظاهرة والباطنة وبالهدف والمعرفة والثقافة ولماذا يحدث وحدث  نعرف ذلك حتى لاندخل في صراعات جدلية وخلافية  تنقلنا إلي طريق الدخول إلي الحمى  والمشاكل  وصراعات أيديولوجية وفردية واجتماعية ،    ,وأيضا من العادات السلبية التي انتشرت مؤخرا في المجتمع من خلال تعامله أننا ننادي ونقول للشخص الذي لانعرفه ونكرة  يامحمد وذلك ( نسبه إلي أسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ) فأطلقنا أسم نبينا على الأسماء النكرة التي لانعرفها سواء كان مسلم أو غير مسلم  فأستحدمنا الاسم في غير مكانة وهذا خطا وعادة سليبة أنتشرت في المجتمع , ولقد حدث موقف أمامي في أحد المستشفيات أن نادى شاب ممرض  بيا (محمد)  فغضب  الممرض من مناداته بهذه الطريقة ورد على الشاب بطريقة قوية وذهل الشاب من ردة الفعل وحدث خلاف بينهم كاد أن يتطور الي مايحدث عقباه لولا تدخل رجال الحكمة وحلو الوضع وأتضح للشاب أن الممرض غير مسلم . فهذه قصة واقعية بسبب هذه الظاهرة في المناداه باسم (محمد ). فأسم نبينا (محمد) صلى الله عليه وسلم غالي ومحبب  ومقدس فيجب أكرامه ولا نتخذه وسيلة نداء للنكرة.


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *