لم الحزن ؟


لم الحزن ؟



العاقل هو الذي يعلم أن أقدار الله تعالى عليه كائنة لا محالة .. وأنه ليس له من الأمر شيء إلا أن يرضى ويُسلم .. مر ابراهيم بن أدهم على رجل حزين مهموم فقال له إني أسألك عن ثلاثة فأجبني ،فقال ابراهيم : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟فقال الرجل لا ، فقال ابراهيم أفينقص من رزقك شيء قدره الله ؟ فقال الرجل لا ، فقال ابراهيم أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله؟ فقال الرجل لا ، قال ابراهيم : فعلام الحزن ؟ . فالحزن لا يرد مفقوداً ولا يدفع قدراًولا يجلب نفعاً ، هذا كله لا يعني أن لانحزن وان لا نعبر عن مشاعرنا ، فشعور الحزن طبيعي واستجابة طبيعية لحدث أو معاناة .. ولكن ليس من المنطق أن نعيش الحزن ونتقوقع فيه ولا نخرج منه هذا هو الضعف والاستسلام للحياة ..علينا أن نجعل من كل شيء يصيبنا نقطة قوة للمواصلة ، لا نقطة ضعف للوقوف مكاننا ، وان نتذكر دائماً ان ماكتبه الله هو الخير وهذا حالنا مع الحياة فالدنيا يوم لك ويوم عليك والحمد لله على كل حال .

ابراهيم هجان


3 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *