يكفيني الحُلم


يكفيني الحُلم



يكفيني الحُلم –
لا تجعل كثرة أصواتِهم المُحطمة لك ترتفع وتنتصر على صوت حلمك الوليد ..
مادمت تؤمنُ به أخرجه من ظلماتك
إلى نور العالم ..
لا تحتقر حلمك ..
ولا تضجر من تأخر تحققه ..
 أطلقْ أحلامَك، ولا تبقِها حبيسةَ أفكارك!
فهذا نهجُ الخاملين، وديدن الكسالى!
ثق بنفسك، وبقدراتك.. وانطلق بأحلامك إلى عالم الواقع الجميل..
فلولا حلم أحدهم منذُ سالف الأزمان وصبره حتى تحقَّق، لبقينا نعيشُ في الكهوف
لا نلبسُ سوى الجلود وأوراق الأشجار
ولا نشعلُ النار إلا بالأحجار
تلزمنا شهور حتى ننتقل من مكان إلى آخر
نرى الطيور تحلق في الأفق ونحملقُ
فيها نتمنى أن نطير مثلها ..
لولا الحلم لكانت الحياة تسير ببطءٍ
شديدٍ ، ممل ..
من حققوا أحلامهم هُم مثلُك، عصرتهم ظروف الحياة،  لكنهم لم يستسلموا..!
واجهوا طوفان الرفض عدة مرات
ولم يغرقوا فيه ..
أثبتوا للجميع أن الأحلام لم تنبت
لتبقى في العقول ..
إلا من أجل أن تتحقق، وتصبح واقعًا ملموساً ..
 ” لو لم يرزقني الله شيئًا في هذه الحياة سوى – حلم – ، لكفاني ذلك ” .
تغريد سالم
@_TAGHREEDSALEM


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *