مبتعث جامعة تبوك يحقق جائزة أفضل باحث لعام 2016م


مبتعث جامعة تبوك يحقق جائزة أفضل باحث لعام 2016م



عين تبوك / التحرير

 

 

حصل المبتعث من جامعة تبوك الدكتور ممدوح شفيق معوض، المتخصص في المناعة الطبية في زراعة الأعضاء،بكلية العلوم الطبية التطبيقيةفي جامعة،the University Sydney الأسترالية على جائزة أفضل باحث في علم زراعة الأعضاءلعام 2016م في الملتقى السنوي للجمعية الاسترالية النيوزيلندية لزراعةالأعضاء، والتي ترشح لها العديد من الباحثين من أستراليا ونيوزيلندا في علم زراعة الأعضاءو تم اختياره من قبل اللجنة للجائزة.

وتأتي مشاركة الدكتور ممدوح ضمن المشاركة السنوية الممثلة لقسم زراعة الأعضاء بجامعة the University Sydney والتي تساهم في عرض آخر ما توصل إليه البحث العلمي في هذا التخصص، وتم استلام الجائزة في حفل العشاء الختامي للملتقى العلمي،  وحضر المناسبة عدد كبيرمن باحثين و جراحين و عاملين في قطاع زراعة الأعضاء من كافة أنحاء أستراليا و نيوزيلندا بالإضافةإلى ضيوف عالميين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانوا من ضمن اللجنة الفخرية المقيمة للأبحاث خلال الملتقى.
كما رفع الدكتورممدوح شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على دعمها للمبتعثين، وبالأخص لجامعة تبوك على دعمها اللامحدود،  موضحاً أن فوزه بالجائزة يأتي ضمن هذا الدعم الكبير من الحكومة الرشيدة.
وذكر معوض أن فكرة بحثه تعود إلى أن عادة كل عملية زراعة أعضاء تحتاج توافق في أنسجة المتبرع و المستقبل لتفادي عملية رفض العضو بسبب تعامل مناعة جسم المستقبل على أن العضو الجديد جسم غريب يتم محاربته بعدة ميكانيكيات وأجسام مضادة.
وأضاف معوض أن كل جسم يتميز بوجود جينات أو بمعنى آخر مستقبلات مناعية على سطح كل خلية ، و التي تساعد حيويا في تمييز الأجسام الغريبة داخل الجسم وتنشيط الجهاز المناعي للمحاربة، وفي حالة زراعة الأعضاء العقبة الأولى والكبرى وهي تمييز الجسم للعضو الجديد بهذه الخاصية و التي حتى على الأمد الطويل يمكن أن تؤدي إلى رفض العضو المزروع بالرغم من توفر تطابق الأنسجة بداية.
وأبان ممدوح أنه وفريقه البحثي تمكنا سابقا من استخدام العلاج الجيني و الذي يعتمد على نقل الجينات من جسم لآخر من النجاح في نقل تلك المستقبلات المناعية من جسم المتبرع و إيصالها و إظهارها على الخلايا الكبدية في جسم المستقبل و لعدة أسباب تتم دراستها حاليا تلك الجينات الظاهرة على الخلايا الكبدية تنشط عملية التسامح المناعي تجاهها و يتم تعرف جسم المستقبل على أنها جزء منه و بالتالي زراعة أي عضو من جسم المتبرع غالبا ما ينتهي بقبوله من قبل جسم المستقبل
واختتم معوض تصريحه بأن الغاية الأساسية من هذا البحث هي إيضاح وفهم الميكانيكية وراء القبول اللامشروط بتوافق النسيج، وإذا ما نجحت هذه الدراسة فقد تمهد الطريق مستقبلا في عملية زراعة الأعضاء، بدلا من انتظار المتبرع الذي تتوافق أنسجته مع المستقبل، اذ نكتفي بأخذ جينات المستقبلات المناعية من أي متبرع و تعبيرها جينيا على كبد المستقبل الذي يتبعه تويلد تسامح مناعي ومن ثم زراعة العضو مع الوثوق بعدم رفض جسم المستقبل له.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *