7 أسباب تؤدي إلى انحراف الفكر لدى السعوديين !


7 أسباب تؤدي إلى انحراف الفكر لدى السعوديين !



عين تبوك / تيماء – غائب العنزي

كشف البرنامج الوطني لوقاية الطلاب والطالبات من الانحرافات الفكرية والسلوكية “فطن” التابع لوزارة التعليم، أن الدراسات الإعلامية المحلية أكدت أن من أهم أسباب الانحرافات السلوكية والفكرية لدى السعوديين تمثلت في سبعة محاور أساسية منها، عدم تمثل السلوك الإسلامي والسفر إلى الخارج.
وبين أن أسباب الانحرافات السلوكية التي حددتها الدراسات تمثلت في انصراف الوالدين وانشغالهم عن ابنائهم، وسائل الإعلام، الفراغ العلمي والروحي والعاطفي، توفر المال، السفر للخارج، عدم تمثل السلوك الإسلامي، والأصدقاء والرفاق.
وعن توجه الشباب الجامعي تحديداً نحو الانحرافات السلوكية والفكرية في السعودية، أوضحت الدراسات أنه جاء نتيجة التفكك الأسري وضعف الروابط الأسرية، ضعف الوازع الديني، تسارع النسق الاجتماعي، والشعور بالعزلة والتهميش، مشيرة إلى أن “الأسرة” من العوامل الدافعة والمحرضة للانحرافات السلوكية.
وأفادت الدراسات بوجود أعراض للانحرافات  السلوكية والفكرية التي تظهر على الشباب الجامعي، كالتغير السلبي في الانتظام المدرسي وفي المستوى المدرسي أو الأداء الوظيفي، العزلة والانطواء على النفس، إهمال الفروض والواجبات الدينية، فقد الشهية وكثرة السهر، العصبية وسرعة الانفعال، تقلب المزاج والتأخر في العودة للمنزل، والإلحاح في طلب المزيد من المال وكثرة الاستدانة.
وأشارت الدراسات إلى 13 نموذجاً لبرامج عالمية مرجعية للحد من الانحرافات السلوكية الفكرية في المدارس، والتي عمل بها في المنشآت التعليمية في أشهر المدن العالمية، تخضع طلابها للتدريب على المهارات الاجتماعية والحياتية والتدريب على اللياقة الجسدية، إضافة إلى تعزيز التربية الموجهة نحو حسن التعامل مع أطفال المدارس.
وفي الجانب الآخر، يعد مبدأ الوقاية خير من العلاج من الأهداف الرئيسية التي ينتهجها برنامج ” فطن” من أجل حماية نحو 5 ملايين طالب وطالبة من الانحرافات الفكرية والسلوكية، وتحصينهم بعقاقير التوعوية.
ونبه البرنامج أن الأمم المتحدة تفرق بين ثلاث مستويات من الوقاية، الأول (الوقاية الأولية) والتي تستهدف منع وقوع الانحرافات السلوكية والفكرية، ويدخل ضمنها جميع أنواع التوعية والرعاية والدعم والإجراءات القانونية والأمنية، ويتم التوجه في هذا المستوى إلى الجماعات الهشة المعرضين أفرادها أكثر من غيرهم للانحراف.
ويتخذ في هذا المستوى توجيه الجهود الرقابية بالأسلوب التربوي المتكامل لا أسلوب التلقين، الالتزام بالحقيقة دون المبالغة، تناول المشكلة كجزء من كل، وتجنب الخوض في التفاصيل الدقيقة.
أما المستوى الثاني (الوقاية من الدرجة الثانية) فيتطلب التدخل العلاجي المبكر الذي يمكن من خلاله وقف التمادي في الانحرافات، ويستند هذا المستوى على قاعدتين أساسيتين هما ضرورة وجود خط دفاع أمام فشل المحاولات التي بذلت في إطار برامج الوقاية الأولية، ونتائج البحوث والدراسات على أن نسبة كبيرة ممن يقدمون على السلوكيات والأفكار المنحرفة يثبتون على التراجع يعد الخبرة أو أكثر.
وللحد من تزايد التدهور الصحي والنفسي والاجتماعي والثقافي، يتم توجه الوقاية إلى المستوى الثالث، للحد من المضاعفات الطبية والنفسية والاجتماعية والسلوكية والفكرية.
ويركز برنامج “فطن” على المستوى الأول للوقاية الأولية، وقد يصل إلى المستويين الآخرين، إذ تتمحور الوقاية في البرنامج إلى قسمين: توعية خاصة بالمدارس واستخدام حملات التوعوية الإعلامية العامة.
وأشار البرنامج إلى أن الأبحاث الإعلامية العربية أكدت على أن لوسائل الإعلام دور في انحراف الشباب، إذ ساهمت بشكل فعال بنشرها من خلال مشاهير الدراما والأفلام ، خاصة بين طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، حيث تبث الفضائيات العربية برامج وموضوعات ورسائل من شأنها التشجيع على التدخين وشرب الخمر والانحرافات السلوكية ولعب الميسر.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *