مدير جامعة تبوك اليوم الوطني فرصة للاجيال لاستلهام مشاهد العزة ومنبه الالهام


مدير جامعة تبوك اليوم الوطني فرصة للاجيال لاستلهام مشاهد العزة ومنبه الالهام



رفع معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز بن سعود العنزي التهاني بمناسبة اليوم الوطني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يحفظهما الله. وقال في تصريح بهذه المناسبة :

أن اليوم الوطني هو اليوم الذي تضاء فيه اللحظات التي تزهو بها ملامح الوطن ، وتتألق إشراقته ، ففيه تتاح للأجيال فرصة استلهام كل المعاني والتعرف على تلك المشاهد التي بنى من خلالها وطننا حضوره الكبير والفاعل في فلك النماء الحضاري وأصبح محوراً من محاور مسيرة العالم نحو التقدم.

​وأضاف معاليه إن اليوم الوطني هو اليوم الذي يحقق فرصاً لاستعادة هذه المشاهد لكل الأجيال ، ويتيح لهم التعبير عن الولاء لهذه الأرض التي توالت أمجادها وتحققت أماني حكامها وأهلها حتى عبر نورها وبهاءها كل الآفاق وهي تواصل مسيرتها بفضل الله عز وجل ثم بفضل ما نالته من عظيم اهتمام ورعاية من قادتها ورجالها المخلصين ، فهو اليوم بمثابة عناق يتجدد بين الوطن وأبنائه ، يتذكرون أمجاد تأسيسه ، ويفخرون بمنجزاته ، ويصوغون مواسم فرح جديدة بتدفق عطائه ، وتنامي أبعاده ، ويعيشون معه هذا الابتهاج بالمزيد من التقدم والازدهار.

​وقال معاليه إن هذه المناسبة مهمة وغالية على كل ابن من أبنائه وفيها تعلون مشاهد العزة وملحمة التوحيد التي كانت وما تزال منبع إلهام وإبداع للجميع وأضاف ؛ لقد رسخت تلك الصور التي رسمها المؤسس يرحمه الله في ذاكرة الأجيال كلها ، أبهى معاني الاعتزاز وكانت وفي كل لحظة منطلقا للشعور بعمق ما سطرته في صفحات التاريخ ، وجعلت من بلادنا يحفظها الله ، مثار إعجاب واندهاش ، حتى أصبحت عيون العالم ترقبها بكل غبطة ، وتتوهج نظرتها له يوما بعد يوم ، بعد أن أصبحت من البلدان التي تقود العالم سياسياً واقتصادياً ، وتنافس في جوانب أخرى عديدة ، فكان لها تأثيرها السياسي في معظم القضايا الدولية والإقليمية ومشاركتها المهمة للنماء الاقتصادي في العالم كله ، وباتت تعمل وتؤثر بكل ثقة واقتدار في ما يمر به العالم من تحولات نحو تحقيق الحياة الكريمة لكل الإنسانية ، وهي تدعم التعليم وتنمي المعرفة وتؤهل إنسانها ليكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه ومشاركاً في بناء صورة مشرقة للوطن للحضارة البشرية.

​إننا فخورون بهذا اليوم ونعيشه ممتنين للمولى عز وجل أن جعل لنا حكاماً حرصوا على تميز هذه البلاد وخوضها لسباق التنمية والانخراط في حالة النمو الذي يشده العالم في كل مجال ، ولعل ما تحقق للتعليم عبر هذه العقود ومواصلة دعمه وتمكينه من تحقيقه أهدافه يؤكد على أنها راهنت على تنمية الفرد ليواصل تحقيق تطلعاتها ، فهاهي المعرفة تتسع دائرتها وها هو المواطن السعودي يبرز في كل مجال شاهداً على نماء بلاده ومكملاً لما بناه أجداده ، فالوطن درك ثمينه يكون الاعتزاز بها بالحفاظ عليها وتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بمشاهدها وتزيينها بكل الصور والملامح.

وسأل الله في ختام حديثه أن يحفظ هذا الوطن من كل مكروه وأن يحمي ترابه ويحقق آمال شعبه وينصره على كل من يحاول المساس بأمنه أو يفتح له باب العداء، فدونه بإذن الله قادة حكماء ورجال وهبوا أنفسهم له وكلنا رجاله الذين لن نتواني في تقديم الغالي والنفيس لعلوه وتدفق عطائه وشموخ رايته !!


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *