وأنت أبي..!


وأنت أبي..!



[SIZE=5]
وأنت أبي..!

الذي يرُبت من على كتفاي بخفة..!
الذي يمُلك صوتًا مطمئنًا..!
الذي تطغو رحابة رصدهِ على كلُ الأشياء الضيقه فيّ..!
الذي يموت بحضرته قانون المقارنات..!
وأنت أبي..!
الذي أصبح بين يديه طفلة تتغندر،أصير حلوى، سُكرًا، كل الأشياء الملونة تجتمع بيّ..!
الذي تصُبح بين يديه الحياة شئياً مهمًا…!
وأنت أبي…!
الذي يهزمُ ثقل العالم بيّ..!
الذي حينما يضحك يُهزم بؤُس الأشياء…!
وأنت أبي…!
الشيء الوحيد الذي حينما يغيب عني لوهلة يميل هذا العالم..!
الثبات الوحيد الذي أرسو عنده في هذه الحياة..!
يشبُهه كثيرًا ملمس الصوت..!
شيءٌ من البياض، والكثير من الحياة ..!
وأنت أبي..!
الُحلم الُمحقق..!
الذي تشبهه الحياة..!
الذي يخلق من الدهشة شئيًا لذيذًا..!
الحمد لله..!
الذي جعل قلبك سقفًا لي ..!
ثم إني لا أعلم أي لذةٍ أخرى من كونك أنت أبي..!
لم أُرِد شيئًا من الدنيا كونك أبي..!
وأنت أبي..!
حياة في رُجل، ورُجلٌ في حياة..!
أبي..!
رُجل يمُكنه أن يهدي قلبي طمأنينةً من لاشيء..!
فصوته طمأنينتي..!
وعيناه طمأنينتي….!
وقلبه طمأنينتي..!
وطبطته طمأنتيني…!
وُجوده طمانتيني…!
وأنت أبي..!
الذي يأُخذ من أبواب الفرح كُل شيء..!
الذي يُملك بصوته ُكل الحلول الممكنة…!
الذي يضُيء بداخلي حينما امتلئُ عتمة..!
الذي يعلم جيدًا كيف يصنع من الشيء العادي غير عادي على الإطلاق..!
الذي يستقطبُ كل الأشياء من حولي..!
الذي يعيُد دورة الحياة حينما تتوقف بي..!
الحياة التي تشُبه أبي..!
والطمأنينة التي تشبُه أبي..!
وأنت أبي..!
كل الحياة ..!

ود الهلباني – 3:43 صباحًا

[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *