شتيوي العطوي

تاريخ التسجيل : -0001/11/30


إقرأ المزيد

  1. إيقاعات من وحي الأيام !
  2. المقعد الأخير !
  3. تلف العيون والقلوب !
  4. الإفراط في الأحلام والتفكير !
  5. التّصلّع العربي !

مشاركات الكاتب

إيقاعات من وحي الأيام !

  في كثير من الأحيان يشعر الإنسان بالغربة وهو يعيش بين أهله وأحبابه . إنها غربة الزمان حين تتبدل الأحوال وتخيب الآمال، فيصبح الإنسان جسدا مستقرا في حاضر، وفكرا يفر إلى ماض، وما بين الماضي والحاضر تكمن الحكاية، ويتلاحق الخطو إلى .. التفاصيل

المقعد الأخير !

  في يوم من الأيام دخل علينا مدير المدرسة، فكتب على السبورة أية من سورة يوسف، ووضع خطا تحت " ونحن عصبة " وطلب منا إعراب الجملة. لكن لم يستجب أحد من الطلاب لدعوته، وعمّ السكون الفصل . وكان من عادتي .. التفاصيل

تلف العيون والقلوب !

تلف العيون والقلوب ! قال صاحبي : أتى عليّ حين من الدهر لم أدرك فيه حقيقة التلفزيون وسيظل الأمر " سري للغاية " إلى أن يأتي اليوم الذي أملك فيه جهاز تلفزيون " بلا حدود ". وفي إحدى السنين العجاف عقدت .. التفاصيل

الإفراط في الأحلام والتفكير !

الإفراط في الأحلام والتفكير ! وبحسب المفهوم العربي، فإن الأحلام حق مشروع للغلابا النائمين، بينما التفكير حق مشروع – فقط – لأصحاب الفهمنة !. وقديما قال أحد المشاكسين : أنا أفكر، إذن أنا موجود ! وبما أن تلك المقولة متعبة لأصحاب .. التفاصيل

التّصلّع العربي !

التّصلّع العربي ! دخل القرن الواحد والعشرون على حين غفلة ولم ينبت لي " قرن " . فقد كنت مشغولا بحراثة القرون الوسطى بحثا عن دواء لهذا الداء المستفحل على قمّة رأسي، فأصبحت من فصيلة " القرعان "، يعني لا أشطح .. التفاصيل

النّعجة والذئب ( قصّة للأطفال ) !

النّعجة والذئب ( قصّة للأطفال ) ! أشرفت الشمس على المغيب، فركب الراعي سويلم حماره، وتحّ ونعق، فتبعه قطيع الغنم ، وبقي الكلب " فرهود " على رأس التل ينبح ويعوي، وكأنه يلفت نظر الراعي أن هناك نعجة قد تخلّفت . .. التفاصيل

أنا والحمار .. واللّي شبكنا يخلّصنا !

أنا والحمار .. واللّي شبكنا يخلّصنا ! كنت أسير ذات ليلة على طريق طويل وكان معي " رهطي "، فرأيت من بعيد أنوارا زرقاء وحمراء، فعلمت أن هناك حملة تفتيش، وكانت تسير أمامي سيارة " همر " وقد يكون قائدها " .. التفاصيل

علّموا نساءكم الكراتيه !

علّموا نساءكم الكراتيه ! قامت البلدية بتسمية شوارع المدينة ، وقد حظي أحد الشوارع بالإسم الذي شغل صاحبه الناس حيا وميتا ( شارع المتنبي ). وكان الأجدر أن يتم تسميته بشارع ( تأبط شرا ) . ومن المؤسف أن نجد في .. التفاصيل

جمل عبّود !

جمل عبّود ! كان " عبود " رجلا صاحب سطوة في قومه ، وكان من المتأبطين شرا ، وله جمل قد أصابه الجرب ، فخشي رجال العشيرة أن ينتقل المرض إلى مواشيهم ، وكانوا يتحدثون في مجالسهم عن جمل عبود الأجرب .. التفاصيل

أدعية للبيع !

أدعية للبيع ! في عالمنا الإسلامي كل شيء قابل للبيع : بيع الدين وبيع الضمير وبيع الكرامة وبيع العقول وبيع الأعضاء وبيع الإنسان وبيع الأوطان . وحين نفلس من كل شيء نمد يد العوز ونقول : لله يا محسنين .. لله .. التفاصيل

رمضان أيام زمان !

رمضان أيام زمان ! مع بزوغ هلال كل شهر كانت والدتي – يرحمها الله – تقف عند مقدم البيت وتتمتم بكلام لا أفهمه وقد لا يعنيني ما تقوله،غير أني أدركت لاحقا أنها كانت تدعو بدعاء خفي بدون مكبرات صوت . واليوم .. التفاصيل

قانون الغاب !

قانون الغاب ! تحية وتقدير إلى جميع الأخوة والأخوات القراء، وإلى كل من يحمل في قلبه ذرة من رحمة تجاه إخوانه البشر .. إلى الذين يعرفون معنى الدموع وتلك الآهات الموجعة من ألم في نفس أو لوعة فراق . وبعد : عدا الذّئب .. التفاصيل

نادي الدّجاج البلديّ !

[SIZE=5]نادي الدّجاج البلديّ ! حين يضع الكاتب رأسه بين رؤوس الدّجاج ويجلس في " الخمّ " فماذا سيخرج من رأسه ؟. بيض، صيصان !. أجزم أن لا أحد من الكتّاب أو الأدباء أو الشّعراء من يستسيغ مثل هذا المكان ليكون مقرا .. التفاصيل

ليالي دمج ( 3 )

الطريق إلى أرض الميعاد " رحيّب " ! تحت ظل شجرة زيتون كان يجلس متكئا إلى شداد بعيره مستقبلا تلك الجهة التي قدم منها وينظر إلى الطّريق التي انتهت به إلى هنا بين جنان الأرض في ظل ظليل وماء سلسبيل . .. التفاصيل

ليالي ” دمج ” (2)

من الذي يصنع الجمال على أرض جرداء ؟ . ومن الذي يجعل للتراب قيمة ؟ كم من أقدام منتعلة أو حافية مشت على أرض "دمج " دون أن تدرك أنه سيأتي زمان يكون للخطوة ثمن . وكم من أعين شابة ومشيبة .. التفاصيل

ليالي ” دمج ” ( 1 )

[SIZE=5] في هذه السلسلة من المقالات تحت عنوان " ليالي دمج "، أحاول ربط الماضي بالحاضر ، ذلك أنّ في الماضي صورتي الحقيقية التي أعشقها . وهذه السلسلة عبارة عن سوالف في زمن عزّت فيه السوالف، بعد أن كانت مجالسنا تزخر .. التفاصيل

حسب النّظام.. أم حسب المزاج ؟!

[SIZE=5]ومن خلال خبرتي في اللّف والدوران، والشحططة والمحططة، وبصفتي إنسان " مجهري " بحيث لا يراني أحد بعينيه، إلا أنني أعرف مدلول ما يكتبه المسئول على ورقة المراجع ( حسب النظام ) ، تلك العبارة الشهيرة التي يفرح بها الغلبان .. التفاصيل

أنا والبحر !

أنا والبحر ! غدار أعرفك يا بحر .. ضحكة أمواجك تسل سيوف .. تطعن في الظهر ! هكذا كان يشدو " محروس الهاجري " .. وفي ذلك الوقت لم أكن أعرف البحر على حقيقته .. فأنا صحراوي المنبت . كنت فقط أسمع .. التفاصيل