تأملات … العصر الصاروخي


تأملات … العصر الصاروخي



[SIZE=5]تأملات … العصر الصاروخي

العالم تحول إلى السرعة والخفة ، فكل ماحولنا متحرك متغير وسريع وخفيف ، سرعة المواصلات ، سرعة الاتصالات، سرعة المأكولات ، سرعة تغيير في وجوه بعض الرجال والنساء بفعل عمليات التجميل وفي الاجسام بفعل عمليات قص المعده ، الدول الكبيرة أصبحت أصغر بعد التقسيم، الكمبيوترات والهواتف أصبحت أصغر وأسرع، والعلاقات والصداقات أصبحت طيفاً سريعاً يضيء لحظة ثم يختفي ، السياسيون سريعاً يبدلون مواقفهم مع تبدل المصالح … سرعة..سرعة في كل شيء ، نستطيع القول أن ماحدث من تطور خلال عشرة سنوات في عصرنا الحالي يوازي مئات السنيين في العصور الماضيه ، لكن البعض أساء فهم مصطلح عصر السرعة فإذا قاد السيارة بسرعة فائقة متجاوز النظام يقول نحن في عصر السرعة ، ومن يتناول الأطعمة الجاهزة ( غير الصحية) يقول نحن في عصر السرعة ولكن للأسف … هذا الإنسان المبدع الذي وصل الى هذه الإكتشافات والإختراعات لم يطور نفسه ، فالحسد والكراهية والغيرة ووسائل القتل والدمار والتعذيب هي مشكلة الانسان منذ بداية التاريخ ولا تزال وتطورت من جيل لجيل ، أي أن هذا المخترع المبدع المكتشف لوسائل الترفيه والراحة والتطور ووو.. يتجاهل إكتشاف أعماق نفسه ، وقد أُصيب بالارهاق والأمراض النفسية وأمراض القلب والضغط وظهرت معاناة الاطفال من الوحدة والادمان وانتشار الخيانات والتهجير للبشر .. وحل الخوف من المستقبل والجشع المادي وحُب التملك والإقتناء وأصبح الإنسان أدمياً مُستهلكاً !! عفواً… نحن في عصر السرعة والقاريء لن يرهق نفسه في إكمال قراءة المقال وسيتجاوز هذه الخربشات لأنه لا يملك وقت كافي !! { اللهم اجعلنا من المسارعين إلى الخيرات } .

ابراهيم هجان[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *