نعم نحن في حالة حرب


نعم نحن في حالة حرب



[SIZE=5]نعم نحن في حالة حرب

كان لي شرف حضور الجلسة الأسبوعية بقصر صاحب السمو الملكي الأمير/ فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك حفظه الله أستمعت إلى كلمات من سموه تتعلق بهموم الوطن الذي نعيش فيه
قال سموه: نحن نعيش في حالة حرب
نعم يا سمو الأمير نحن نعيش في حالة حرب من أعداء ظاهرين و آخرين في الخفاء فأما الظاهرين فمنهم من تدكهم (عاصفة الحزم ) من أتباع المخلوع علي عبد الله صالح و الحوثيين و منظمات الإرهاب من داعش و القاعدة و حزب الله و غيرهم و من دول كإيران التي منذ ثورة الخميني و هي لا تريد للمملكة خيراً بل و لا للإسلام و ذلك حسب ما يظهر من تصاريح قاداتهم و معميهم من تهديد و تلميح و وعيد و قنوات فضائية صريحة في العداء
أما من يعيشون في الخفاء فهم كثر و خطرهم يخشى منهم في أي لحظة منهم من يدعون حب الوطن و هم ينشرون غسيل الوطن و يطالبون المنظمات العالمية بالتدخل و لكنهم قلة و قد تابعنا مؤخراً عندما أرادت بعض المنظمات بل والدول التدخل في الأحكام القضائية للمملكة و كان الرد صريحاً و قوياً لا نقبل لأحد التدخل في شؤوننا
و منهم من يستغل وسائل الإتصال الإجتماعي بشتى أنواعها و يسيئ للوطن بقصد أو عن غير قصد و منهم إعلام قنوات فضائية ظاهرها المصلحة و باطنها تنفيذ أجندات إما أمليت عليهم و ينفذوها أو رغبة في أنفسهم يتمنون تحقيقها
و الذي يثلج الصدر وعي المواطن و إن كان هناك قلة تؤثر فيهم تلك القنوات و بعض ممن يدعون أنهم نشطاء و هم خبثاء وقد رأينا ممن قدموا من خارج اوطانهم بحجة انهم كانوا معارضين فتولوا الحكم فكانوا خائنين والعراق اقرب مثل
إننا نعيش حرب أخرى مع المخدرات و قد كان رجال الأمن في قمة حضورهم للحد من تجارة المخدرات و ما يتبعها
بقي أن أقول إن رب الأسرة المسؤول الأول عن أبناءه و بناته و توعيتهم و تثقيفهم عما يحدث من حولهم بل و توجيههم التوجيه السليم أننا في وطن يجب أن نحميه بوعينا و إذا لزم الأمر في ساعة الجد بأرواحنا ،فالله الله أن يؤتى من جانبنا فبلادنا هي منبع الإسلام و قلعته الحصينة و لها ثقلها في العالم قاطبة و الإسلامي و العربي خاصة و كل سهام الأعداء توجه لها فإذا استطاعوا الوصول لا سمح الله لأهدافهم فستكون فوضى لا حدود لها و ستشمل الجميع و لن يستثنى أحد فالأمن الذي نعيشه نحسد عليه من القريب قبل البعيد
و حتى لا يقال إنني منظر فقد حرصت منذ أكثر منذ فترة طويلة لتوجيه أبنائي و من يجالسني إلى الوعي و الحذر مما يحاك ضدنا و ألا يكونوا إمعات يوجههم حاقد و حاسد و خبيث نية
و ختاماً أتمنى لو قامت وزارة التعليم في هذا العام قصر الأنشطة اللامنهجية على التوعية لما يحدث حولنا من خلال برنامج (إعرف عدوك)
بحيث تكون بالأسبوع لحصتين متتاليتين و من معلمين أكفاء يتم إختيارهم بدقة و يكون البرنامج موثقاً و لا ينسى دور الأسرة فيه
حفظ الله لنا ديننا و وطننا و ولاة أمرنا و وحدتنا
و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل .[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *