الستر وعدم التعيير


الستر وعدم التعيير



[SIZE=5]الستر وعدم التعيير

كنا نقرأ عيرتني بالشيب وهو وقار
ليتها عيرتني بماهو عار
وقال آخر
راين الغواني الشيب لاح بعارضي
فاعرضن عني بالخدود النواضر
اردت بالمقدمة تمهيدا لموضوع فكرت فيه كثيرا بل والله انني كتبته ثلاث مرات وبقدرة واحد احد أقع في اخطاء تقنية فيضيع (وهذا لعدم معرفتي بالتقنية يعني غشيم)
يقولون فلان عير فلان بالطبع لايعيره الابما يعتقد انه عيب فيه اويحط من قدره ولذافي البيت الاول بالغ الشاعر فهو ليس صادقاانه يحب أن تعيره بالعار ولكن ثقته في نفسه جعله يتحدى اما البيت الثاني فهو إعتراف مطلق إن الشيب كان سببا في الإعراض او الصدود وانا هنا لست في موطن شرح البيتين فهذا له أهله وقديستطردون فيؤلفون بهما مؤلفات
*الانسان معرض للوقوع في الخطأ والذنوب والمعاصي وانا اقصد هنا مجتمعنا الذي نعيش فيه فقد يقع الفرد في زلة ويقبض عليه ويسجن ويصدر في حقه حكم شرعي مثل السجن اوالجلد اوالغرامة اوحتى قطع اليد للسارق بالطبع الاخبار يتم تناقلها بسرعة تفوق سرعة الضوءاوالصوت معا ولايتورعون في تكرار ماحصل لهذا الفرد بل انهم يعيرونه واحيانا يعيرون اسرته وجماعته وقبيلته واقليمه كل ذلك ناتج عن عادات ذميمة خالفت المنهج الرباني والهدي النبوي فالله سبحانه قال في محكم التنزيل آيات كثيرة توضح صفح الله عن من اغترف ذنبا وتاب
قال تعالى (إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفرمادون ذلك لمن يشاء)116 النساء
وقال تعالى(إلاالذين تابوامن قبل أن تقدرواعليهم فاعلمواأن الله غفور رحيم)34 المائدة
وروي في قصة الصحابي ماعز بن مالك انه وقع على جارية الصحابي هزال بن يزيد الاسلمي فقال له هزال انطلق فاخبر رسول الله فعسى ان ينزل فيك قرآن فأنطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمربه فرجم فلما بلغ رسول الله مشورة هزال قال صلى الله عليه وسلم(لوسترته بثوبك لكان خيرا لك)
وكذاعندما رجمت الغامدية صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عمر تصلي عليها يانبي الله وقد زنت.قال صلى الله عليه وسلم(لقد تابت توبة لوقسمت بين سبعين من اهل المدين لوسعتهم)
وكذا عندما جلد احد الصحابة في الخمر وكان يلقب (حمار)قال احد الصحابة لعنه الله قال صلى الله عليه وسلم انه يحب الله ورسوله
ولعلي اختم بماحدث بين صحابيين جليلين وهما بلا بن رباح وابوذر الغفاري رضي الله عنهما اختصما فقال ابوذر ياابن السوداء فقال صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهليه .فقام ابوذر وفي الحال اعتذر من بلال وقال هذا خدي ضع قدمك عليه فسامحه بلال وكان ابوذر دائما يندم ويتحسر على مابدرمنه حيال بلال حتى وهوقد عفى عنه
اذن اخي المسلم يجب ان تستر على صاحب المعصية ولاتعير اخاك المسلم ومما يتناقل الناس انك اذا عيرت احدا بعيب بليت بمثله واذا فضحت صاحب معصية بليت بمصيبة
ولله در القائل
لسانك لاتذكربه عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وهنا لابد ان انوه عن كتاب (السترعلى اهل المعاصي )من مجلد واحد للشيخ الدكتورخالد الشائع انصح بالاطلاع عليه
هل نتفق ان ننشغل في عيوبنا ونستر ولانعير احدا .لنكون ممن قيل فيه .طوبى لعبد شغله عيبه عن عيوب الناس
**من يتاجر في المخدرات اويريد الضرر بالوطن من ارهابيين ونحوهما فهؤلاء لاستر عليهم فهم مفسدون في الارض وخاصة في هذا الزمن فلهما النصح ان امكن ذلك واستجابوا له والا فالتبليغ عنهم للجهات المختصة
هذا والله من وراء القصد وهو الهادي لسواء السبيل[/SIZE]


2 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *