المتحدث الرسمي


المتحدث الرسمي



[SIZE=5]المتحدث الرسمي

الاعلام كان ولا يزال وسيظل هو الوسيله التي تعتمد عليها شعوب العالم فهو مهنه عظيمه دخلت في جميع المجالات بشكل مباشر وغير مباشر فلم تصل لنا رسائل الله لخلقه الا باعلام علي يدي رسله صلوات الله عليهم .

من عهدنوح عليه السلام الي ان ارسل الله رسول هذه الامه محمد صلي الله عليه وسلم , انزل لهم كتب سماويه تحتاج الي ان يعلم بهاخلقه واختار لهاافضل خلقه صدقا وادبا وتعامل ثم اعلمهم لينقلو الرساله المنوطه بهم كما انزلت دون تغيير في الحقائق قال تعالي (قل يا عبادي الذين اسرفو علي انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ).وقال تعالي(واملي لهم ان كيدي متين)وقال تعالي(واذقال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه)صدق الله العظيم اذن هي رسائل اعلام للاعلام تؤخذ بصدق وترسل بصدق لا تحريف ولا تزييف .

ونستنسخ من ذلك ان الاعلام رساله موجهه .الجانب المضي فيها المصداقيه والجانب المظلم عدمها والاصل المصداقيه لان ذلك هو هدف الاعلام , ويختلف الدور الاعلامي حسب معطياته من حرب الي سلم الي واقع وحقائق يجب ان يطلع عليها المتلقي حسب ما تقتضيه المصلحه وهدف ارسال هذه الرساله , من هنا اقول يجب ان يراعي ناقل الرساله الاعلاميه وخاصتا من هم في مواقع خدميه واماكن تلامس مشاعرالمواطن بشكل مباشر ان يعملوا بما يرضي الله في نقل الرساله المراد ايصالها للمتلقي بمصداقيه ولو كانت لاتصب في مصلحه المنشائه وتضم الاعتراف بالخطاء والمساعده في الحل عندها سيكسب هذا الخبر اوالتعليق حب المتلقي وسيغير مفاهيم عده تجاه الموضوع ويبني جسر تواصل اساسه الصدق والمعلومه الصحيحه .
من الصعب ان ترضي مديرك في اغضاب رب مديرك.

ورد في الحديث وما صححه الالباني قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما معناه . (لا تكذب ولو كنت مازحا) فمابال من يكذب متعمدا لتغير واقعه اوخبر الناس تلمسه وتشاهده .

رسالتي الي كل متحدث اعلامي لمنشأته ان يختار لخبره عبارات تتوافق مع رويه ادارته واحاسيس المتلقين وان لا يخلط اوراقه بعضها ببعض ليجد من يتابعه لاحقا ويثني عليه بطيب كلامه ووضوحه لا ان يجد من يدعي عليه بتزوير الحقائق من اجل رفع خطاء وقع يراه المتلقي ويتأكد منه.

لا اريد الاطاله ولكن اريد ان اقول للمتحدث الرسمي ان المتلقي يقراء العيون قبل ان ينطق اللسان ويحلل نبرات الصوت في خبرك فكن صادقا لا ضرر ولا ضرار وعلي كل جهه اخطأت ان تعترف بالخطاء وتعتذر برساله وفعل ينسي المتلقي الخطاء ويزرع الثقه بينهم.

وقال تعالي في كتابه الكريم في دعوه النبي ابراهيم عليه السلام (واجعل لي لسان صدق في الاخريين) صدق الله العظيم

[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *