قتل المصلين  من علامات النصر والتمكين


قتل المصلين من علامات النصر والتمكين



[SIZE=5]قتل المصلين من علامات النصر والتمكين

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

تمر على المسلمين أحوال قد يراها الناظر أنها بداية الكارثة ، وأن بعدها من الشر ما هو أكبر منها ، لكن لله سنن لا تتخلف ، فبعض الأحداث وإن كانت مؤلمة وموجعة يعقبها خير عظيم .

فمن المؤلم جداً سب الرسول صلى الله عليه وسلم ،و شيخ الإسلام ابن تيمه رحمه الله يقول ( كنا إذا حاصرنا قوماً فإذا سبوا رسول الله علمنا أنه الفتح ) ومن المؤلم كذلك النيل من زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي الصديقة بنت الصديق ، لكن الله سبحانه وتعالى قال فيه ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خيرٌ لكم) ومن المؤلم كذلك مجالدة الأعداء وقتالهم ، وفيه قال تعالى (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) .

وفي زماننا هذا نرى الهجمات الإرهابية تستهدف المساجد والجوامع ، ويقتلون المصلين، هذه الإعمال مؤلمة لنا جد مؤلمة ، إلا إنني رأيتها تحمل بشارة النصر والتمكين ، عندما نظرت إلى هذه الفعلة القبيحة وهي قتل المصلين ، وجدتها بداية نصر للمسلمين ، فإن الفتح الأعظم ( فتح مكة)الذي قال عنه تعالى ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ) كان بعد حادثة قتل المصلين ، عندما جاء عمرو بن سالم الخزاعي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بغدر البكريين وقريش وقتلهم خزاعة وهم ركعا سجدا ،وأنشد قصيدته المشهورة:

يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا

قد كنتم ولدا وكنا والدا * ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا

الى أن قال * إن قريشا أخلفوك الموعدا

ونقضوا ميثاقك الموكدا * وجعلوا لي في كداء رصدا

وزعموا أن لست أدعوا أحدا * وهم أذل وأقل عددا

هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا سجدا

فقال له النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم نُصرت يا عمرو بن سالم ، فجيّش الجيوش ، و كان فتح مكة على اثر هذه الحادثة ،

وعلى إثر هذه الأعمال الإرهابية ، سيكون للمسلمين النصر والتمكين ،بعون الله تعالى ثم بقيادة هذه الدولة المباركة أيدها الله ، ووفقها ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)

تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ،،

والله الموفق ،

[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *