الإهمال الأسري من أهم عوامل الإرهاب


الإهمال الأسري من أهم عوامل الإرهاب



[SIZE=5]الإهمال الأسري من أهم عوامل الإرهاب

الإرهاب أشغل الدول والمجتمعات والأديان ولكن الشيء الذي يدعو للتساؤل لماذا لا يوجد له تعريف أممي ؟! وأقصد (هيئة الأمم المتحدة) التي يتحكم بها عصابة الخمس الدول العظمى ،والتي عند صياغة أي قرار تكون الأعين متجهة إلى مندوب إحدى العصابات ليجهض القرار فهذا المجلس هو العامل الأول من عوامل الإرهاب
أما العامل الثاني :
فهو الأسرة نعم الأسرة التي تجهز ابنها ليكون إرهابي (من غير قصد) وليشارك في التدمير في بيته أولا وفي مجتمعه ثانيا وينطلق إلى المنظمات الإرهابية ليكون دمية أو عجينة يشكلونها كيفما شاؤوا وهنا لابد من التفصيل الأسرة تحقق للشاب كلما ما يحتاجه غرفة له لوحده مجهزة بكل ما يحتاجه فهي مملكته التي يمكن يحذر دخولها إلا لمن يأتي بطعامه وشرابه وعلى قول المثل الشعبي (شبيك لبيك كل شئ بين يديك) بل أن بعضهم طعامه وشرابه هو من يأتي به من ماتعارف عليه الوجبات السريعة، هذا النموذج للأسف كثير جدا ،وحتى عند الإسر الفقيرة والشاب منعزل أو شبه منعزل ويتنقل بما أتيح له من تقنية بين القنوات والمواقع وغيرهما وقد سمعنا مقاطع لشباب اعترفوا ان (النت) هوالسبب في انخراطهم في الإرهاب ومما يؤسف له أن رب الأسرة أو الأم لا يتابعون أبناؤهم في غرفهم وأجهزتهم و مايتابعونه بل ولا يعرفون أفكارهم. ولذا لم أستغرب عندما يقول أب ماكنت أظن أن أبني يفعل كذا وكذا
إن الشاب لا يقوم بأي عمل لأسرته فلو طلب منه أي خدمة لوالداه لساق الأعذار وهم مع ذلك لايترددون في تنفيذ مايطلب ولو كان ذلك بالإقتراض ومما يؤسف له انه يكون في عزلة عن أهله ومجتمعة
ولذا لو اكتفيت بالأسرة كعامل أكبر فاعتقد أنني أصبت لأن كل العوامل التالية لها ارتباط بدور الأسرة
ثالثا:القنوات الفضائية وما تبثه من سموم حوارات وأفلام وبرامج بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه فتحدث لدى الشباب ردود أفعال فهذا يتأثر بفكر وآخر بطائفة وثالث يرى الظلم والقتل والتدمير على الهواء وهو ليس لديه من يوجهه فتحدث عنده ردة فعل يريد من خلالها تدمير كل ما حوله بل أن بعضهم قد أرتكب المعاصي وتاب ويعتقد أن الذهاب إلى مواطن الحرب بها تكفير عن ذنوبه وهنا يأتي دور الفقه الشرعي ،وكيف أن العلماء تم تحييدهم وكذا المناهج .فوجد الشباب الفتوى على (النت) يفتي من هب ودب. وهم لم يتدبروا وتركوا لمن يستغلهم مابين من يدعي الجهاد او الدفاع عن الإسلام أومن يريد أن يخلص شعبه من ظلم الإستبداد ونحو ذلك وكلها شعارات وأغلب ماتقدم تجارة وتنفيذ لتخطيط درس بعناية ونفذ بدقة
رابعا:البطالة والفراغ
فمن السهولة اصطياد هذه الفئة ولو اسهبت في التفصيل لاحتجت إلى عدة صفحات
خامسا:الإعلام وخاصة الفضائي المنفلت من القيم والذي وجد دعما لوجستيا غير مسبوق ،ويقوم عليه مرتزقة من دول ظاهرها شقيقة وباطنها حاقدة تريد تدمير دول النفط البدو أهل الجمال(الأبل)والمؤسف له أنه بأموال من ينتسبون للوطن والذي يهمهم المال والشهرة
سادسا: فئة من بني قومنا اشغلهم الإسلام وقيمه لا ليمجدوها بل ليلغوها فهي في نظرهم السبب في تأخرنا عن الركب، وتناسوا الفساد الذي استشرى في كل شئ .فنصبوا أنفسهم من خلال الصحف الورقية والقنوات الحوارية المضللة والمواقع التي جعلوها وسيلة للتواصل مع شراذم حاقدة على القيم بل يريدون أن يباح المحرم ويحرم المباح
مما تقدم لا أستغرب ما يحدث وكل من يقول أن المناهج وجمعيات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والدعاة سببا في الإرهاب فقد جانب الصواب ومما يحز في النفس أن بني جلدتنا يساهمون في تأليب الشعوب علينا فهم يذكرون من يخرجون للقتال في العراق وسوريا وغيرهما من مواطن الفتن وقد يسارعون في نسبة التفجيرات للسعوديين، قبل التحقق. فهل الإبادة للسنة في العراق بسبب الإرهاب من السعوديين ومناهجهم وهل ما يحدث في ليبيا ومصر واليمن والسودان والصومال و ما يسمى بداعش بسبب المناهج وجمعيات تحفيظ القرآن بالسعودية
بقي أن أقول اتقوا الله في هذا الوطن الآمن الذي يتمنى الكثيرون أن يعيشوا فيه لينعموا بخيراته وقبل ذلك قدسيته
قال تعالي(اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هوخير)البقرة آية61
و لله الأمر من قبل و من بعد .[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *