الدجل السياسي


الدجل السياسي



[SIZE=5]الدجل السياسي

الدجل السياسي أو الكذب السياسي أو النفاق السياسي ويمكن تسميته بغير ذلك وهو في قمته هذه الأيام بسبب الحروب والقلاقل والفتن التي تتلاحق بشكل مذهل وهذا الدجل له أبطال !!!أو رجال أو حتى أشباه رجال الأمثلة عندي كثيرة ،مثل الرز.
والحقيقة المرة أن الدجل السياسي موجود في الوطن العربي منذ عدة عقود والشعوب تعيش على خطب جمل عبد الناصر وعنترية القذافي وحرية الصحافة اللبنانية في الستينات والسبعينيات الميلادية حيث الظاهر حرية الإعلام والواقع انه لمن يدفع أكثر لتلميع دول قد تغلغل الفساد فيها لن أضرب أمثلة بالقديم لان الدجل المعاصر يوصل الحقيقة
*فمن الدجل السياسي:
قول (السيسي) أن الجيش المصري سيشارك فور أن يطلب مشاركته وكانت مقولته(مسافة السكة) وعندما بدأت عاصفة الحزم ،قال الجيش المصري لحماية مصر ،كنا مصدقين مقولته الأولى ،ولا إعتراض على مقولته الثانية ،فمن حقه أن يبقي الجيش المصري لحماية مصر ،ولكن الشعوب لا ترضى أن تعشم أو يضحك عليها.وهنا نذكر قول الشاعر
جزى الله الشدائد كل خير
عرفت بها عدوي من صديقي
وقول الاخر
المستجير بعمر عند كربته
كالمستجير بالرمضاء من النار
كان من ضمن ماحوكم به الرئيس محمد مرسي تهمت تخابره مع حماس، بينما السيسي يعترف أنه على اتصال شبه يومي بوزير الدفاع الأمريكي أثناء حكم مرسي. وهنا يظهر دور أشباه الرجال من الذين كانوا ضد مرسي من سياسيين ومفكرين وإعلاميين فالجريمة واحدة بل إن تخابر السيسي أعظم خيانة حيث انه معاهد للرئيس(مرسي)وامام الملا
لاشك أن السيسي استفاد من عمله في الإستخبارات فلديه من الأسرار الشئ الكثير استطاع ان يعد
ملفا متميزا عن سيرته الذاتية فلما وصل الى(مرسي) أعتقد الاخير أنه وجد ضالته في هذا الرجل المتدين. قد يقول قائل لماذا جعلت السيسي هو المحور للمقال أقول السيسي الشخصية البارزة في هذا الوقت بما يتصرف فيه .و لديه إعلام وقضاة ومفكرين يدعموه في دجله السياسي سواء عن قصد أو غير قصده .
مثال آخر الإمارات العربية المتحدة تستحل ايران جزرها الثلاث (طمب الصغرى وطمب الكبرى وام موسى)منذ استقلالها عام1971م اي44 عاما ومع ذلك التجارة بين الامارات وايران بالمليارات والعلاقات في منتهى الود ولذا سارعت الامارات بتهنئة روحاني بالاتفاق مع دول 5+1 في البرنامج النووي ولذا من الأفضل أن تتنازل الإمارات عن الجزر كهدية للإتفاق وتقول لشعبها أى حجة ،وعندهم المستشار دحلان والعبقري خلفان الاول يعد البيان والثاني يغرد
من اشهر الدجل السياسي عبارات (الإستنكار والشجب والتنديد)وهذه يفرح بها الساسة العرب عندما تصدر من الدول الغربية تجاه الإعتداءات من الكيان الصهيوني وتتندر بها الشعوب العربية عندما يسمعوها من الساسة العرب والغرب معا ذلك أنهم أدركوا مع مرور الزمان إنها للإستهلاك الاعلامي فقط
* في العالم العربي دجل سياسي ساذج لأنه أصبح مكشوفا لمن يمعن النظر في الأحداث ولا يأخذها على علّاتها فما نسمع من جمل براقة أن العرب في خندق واحد وأنهم يقفون مع بعضهم جنبا إلى جنب ما هو إلا كذب وضحك على بعضهم بل إنني أراهن أن الشعوب العربية تلاحمها أقوى من تلاحم الساسة فالساسة اغلبهم مكبل بإتفاقيات سرية ويسير وفق أجندة لا يحيد عنها قيد أنمله حتى ولوجاءته شجاعة وأراد أن يتحررمماهو فيه. برفع سماعة يقال له (كش ملك)وإذا حاول العناد رمي في مزبلة التاريخ والشواهد كثر لعل أشهرهم الشاه عندما صور نفسه شرطي الشرق الأوسط والقوة السادسة في العالم وصدام حسين كان عميل من عملاء أمريكا ودعموه في إستقرار حكمه حتى عندما رأى أنه قوة يحسب لها حساب وحاول أن يتخلص من العمالة ألحقوه بالشاه وبعده القذافي بعدما دمر اقتصاد ليبيا وضيع الشعب وسلم امريكا كل مايملك من تقنية نووية ومليارات لقضية لوكربي .وغيرهم كثير
*السذج والاغبياء يغرهم التصريحات النارية والبطولات الكلامية فها هي إيران وحزب اللات والحوثيين شعارهم الموت لأمريكا و إسرائيل !!
وماذا عملوا في أمريكا وإسرائيل لقد جعلوا مستودعات أمريكا والغرب معها من الأسلحة شبه خالية بالطبع من الأسلحة القديمة ولاباس من تجريب بعض الاسلحة الجديدة كلها صدرت للعرب ليتقاتلوا فيما بينهم ويعيشون شراذم تلعب بهم الامم
أما إسرائيل فنسوا العرب أنها تغتصب فلسطين من قرابة 70سنة ونسوا انها تحتل القدس ونسوا المذابح في دير ياسين وصبر وشاتيلا والاعتداء الثلاثي على مصر وجرائمها في غزة وقتل المجاهد الشيخ احمد ياسين والرنتيسي ويحي عياش أنا اضرب أمثلة للذي يحضرني الآن نسيت أن الموت لأمريكا واسرائيل!!!
لدينا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ورابطة العالم الاسلامي و(جبهةالصمود والتصدي والمجموعة المغاربية ودول الطوق ومجلس التعاون العربي) مابين القوسين ليس لها ذكر الان لانها كانت في مرحلة من مراحل القوميات الهزلية .كل هؤلاء ينطبق عليهم الدجل السياسي ولكن دجل كبير لأنه على أمة شعوبها مغلوبة على أمرها استثنيت مجلس التعاون الخليجي لأنه لازال به أمل وإن كانت المؤامرات تحاك لتفتيته أو تهميشه وإذا فشلت عاصفة الحزم (لاسمح الله)فهوأول الضحايا
**اما إذاما أنتهت الأحداث الراهنه بإستقرار اليمن وسقوط الإسد إن شاء الله فسوف يماط اللثام عن دجل سياسي كبير ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وسيعلم كثيرمن الإعلاميين إنهم كانوا في قمة السذاجة وهم ينشرون تصريحات كاذبة أملت الأحداث اللجوء لها وسوف يعلمون أنهم يمدحون من لا يستحق المدح

***بقي ان اقول انني لم اتطرق الى الدجل السياسي الغربي ذلك انه يصعب حصره ولكن أذكر مثلا واحدا أعتقد أنه كاف هذا المثل هو الديمقراطية التي يدغدغون بها الشعوب فإذا صدقت الشعوب وأنبرت طلبا للحرية أقصد الديمقراطية وإذ بالقوم يجهضوها في مهدها وكأنهم يقولون الديمقراطية ماركة لنا وتبقى حكرا لنا ولشعوبنا أما أنتم أيها السذج فحافظوا على أسيادكم لنبقى نحن أسياد العالم
*** قال تعالى
(ألم ترإلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولانطيع فيكم أحداأبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهدإنهم لكاذبون.لئن أخرجوالايخرجون معهم ولئن قوتلوا لاينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبارثم لاينصرون)الاية 11-12سورة الحشر
هذا ولله الأمرمن قبل ومن بعد[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *