جامعة تبوك قبس من نور


جامعة تبوك قبس من نور



[SIZE=5]
“جامعة تبوك قبس من نور ”

قبل إفتتاح جامعة تبوك كان الطالب بين أمرين أحلاهما مر؛ فإما أن يحمل حقائبه ويشد الرحال الى جدة أو الرياض مع ماتعانيه أسرته من مصاريف للسفر، والإقامة ، في حين أن كثير من الأسر لا تساعدها ظرفها المادية على تدريس أبنائها خارج المنطقة، وإما أن يدخل الطالب السلك العسكري برتبة متواضعة.أو يصبح عاطلا عن العمل . فما بالك بالطالبات ! فقبل أفتتاح الجامعة بتبوك كنا نادرا من نسمع أن أحد أبناء تبوك تبؤ منصبا مهم من مناصب الدولة. في حين نرى أبناء تبوك اليوم يسجلوا حضور مشرف في المحافل الإقليمية والدولية، بل حتى أنهم وصلوا الى كراسي مجلس الشووى .
إن ما دعاني لذكر ذلك ما نشاهده اليوم في إعلامنا من تصيد للأخطاء ، وبحث عن الزلل، وتجني على الجامعة، وقلب للحقائق ، وتحليل لما تلوكه الألسنة في المجالس، دون تقصي ، ودون الرجوع الى المتحدث الرسمي للجامعة. نتمنى من الأخوة الإعلاميين عدم الإنجراف خلف الشائعات، وترك الجامعة تواصل رسالتها العلمية التي أنشئت من أجلها[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *