حوادث الدهس من المسئول؟


حوادث الدهس من المسئول؟



[SIZE=5]حوادث الدهس من المسئول؟

بناء على الإحصاءات السابقة من الجهات الرسمية نستطيع أن نقدر متوسط حالات الدهس في تبوك بــ ” ١٥ حاله في الشهر”.
عدد مرتفع بلا شك بل مخيف ويبين حجم الخلل الكبير .
الأمانة في تبوك عندما رأت أصابع الاتهام تشير لها أخذت تستخدم “الطريقة العرقوبية” في إعطاء وعود في الصحف وتنص هذه الوعود على أن تبدأ في إنشاء الجسور من بداية السنة الميلادية الحالية بعد أن حصلت على الاعتماد في الشهر العاشر من العام الماضي ثم تخرج مره أخرى بتصريح لتعلل أن المقاول انسحب والترسيه على مقاول آخر تحتاج إلي إجراءات . والحقيقة أننا قاربنا على السنة منذ اعتماد ميزانيه الجسور ولم نرى شي .والمدهش أن مده هذا المشروع العملاق ستكون سنتين بينما في دول أخرى تبنى ناطحات سحاب في شهر واحد فقط .
ولكن هل يكمن الحل فعلاً في إنشاء جسور مشاه ؟.
جسور المشاة بلا شك هي جزء من الحل وليس كل الحل أما الجزء الأكبر من الحل فيكمن في الثقافة المرورية والقوانين الصارمة .
تشعر أن تبوك مدينه متوترة شوارعها مختنقة تتعالى أبواق السيارات عند إشارات المرور , وسيارات أخرى تأتي من أقصى اليمين لأقصى اليسار بشكل عبثي , وأخرى تسلك المسار الأيسر وكأنه ملك لأصحابها , وعلى الارصفه مشاه قرروا المغامرة في قطع الشارع ولكنهم توقفوا في آخر لحظة عندما هجم قطيع من السيارات الهائجة على الشارع وكأنها وحوش في غابه لا قانون يحكمها ولا أخلاق تضبطها وأدركوا في لحظة يأس أن الأولوية هنا في هذه المدينة للسيارات بعكس كل دول العالم المتقدم الذي يقطع فيها المشاة الشوارع بسكينه وهدوء ودون الالتفات يمينا أو شمالا .
يقع على عاتق المرور مسئوليه كبيره جدا في تثقيف الناس بقوانين المرور والقواعد الأساسية للقيادة وحقوق المشاة . وكذلك استحداث عقوبات صارمة في حالات الدهس كأن تدرج تحت قضايا الشروع في القتل مثلا. وكذلك على الأمانة أن تحد من المساحات المستخدمة للسيارات بأن تجد مجمعات تجاريه كبيره لا تدخلها السيارات .
كثافة السيارات في شوارع تبوك باتت تشكل معظله حقيقية خصوصا مع عدم توفر خدمات نقل عام مريحة , ومع تنامي عدد السكان , والهجرات المتواصلة لها من سكان القرى والمحافظات بحثا عن خدمات أفضل . هناك أسباب متداخلة ولابد من علاج هذه الأسباب كلا على حده فتطوير المحافظات وإيجاد خدمات فيها من أسواق ومطارات ومستشفيات مجهزه فيها مثلا مرتبط ارتباط كلي بالازدحام والاختناق المروري في مدينه تبوك

إذا بإنشاء الجسور وحدها لن تحل المشكلة الحل يكمن في التنظيم و التثقيف والعقاب , وسنرى بعد حين أن المشاة يقطعون الشارع من أسفل جسر المشاة !!

خاتمة:
بما أن السيارة باتت وسيله أساسية في حياه الإنسان وبل في موته بعض الأحيان , لذا يجب على وزاره التربية والتعليم استحداث ماده الثقافة المرورية واعتقد أن هذه المادة في الوقت الحالي هي أهم من بعض المواد لأنها تعتبر ممارسه يوميه وحاجه حياتيه تحتاج لمعرفه ودراية وسلوك[/SIZE]


1 ping

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *