العمال في رمضان قديما يمارسون أعمالهم تحت أشعة الشمس


العمال في رمضان قديما يمارسون أعمالهم تحت أشعة الشمس



[JUSTIFY][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]يتذكر عبيد قيضي البلوي شهر رمضان قديماً، حيث كان العمال يمارسون مهنهم تحت أشعة الشمس الحارة، وكانوا يستظلون بالأشجار حتى يتجنبوا شدة الحرارة في صيف رمضان، ويقول قيضي “لم يكن لدينا أي وسائل تبريد أو مكيفات، فكنا نتجنب العطش والحر باستخدام هذه الطريقة”.
ويبين قيضي أن أهم مميزات الشهر الكريم في السابق كانت “اجتماع الجيران” في “مجلس” واحد، فيحضر كل منهم طبقه المنزلي، وتغلب البساطة على طابع “سفرتهم” في ذلك الوقت، مضيفاً أن أهم الأكلات الرمضانية القديمة كانت الجريش، والمرقوق، واللقيمات، والفتة، والمفروكة، والجمرية، وخبز الصاج، ولبن الغنم، كما تتنوع المائدة باختلاف طبخ الجيران، ولكن لابد من وجود “التمر والقهوة”، إضافة إلى الشاي، وذكر أن الجيران كانوا يتقاسمون الأكلات حتى لا تكون متشابهة على المائدة.
ونوّه البلوي إلى أن السحور يكون خفيفاً إما الأرز أو اللبن، أو ما يتبقى من وجبة الإفطار، مبيناً أن الناس كانوا يستيقظون باكراً في رمضان، ويقول “كنا نقوم بأشغالنا من زراعة، ورعي الأغنام بالرغم من الحرارة الشديدة، ونمارس حياتنا بشكل طبيعي في رمضان، حيث إن الوضع لا يختلف فيه عن غيره، ولكننا كنا نستظل تحت شجرة أو “عريشة” مصنوعة من الخشب، ونرش أنفسنا بالماء، وغالباً ما نرش قطعة من القماش بالماء، ثم نتلحف بها لتجنب الحرارة، أما اليوم فالشباب ينامون “نهار” رمضان، ويسهرون ليله، ويهملون أشغالهم، وتصبح “مجالس” الرجال خالية، حيث يجلس كل منهم في بيته.[/FONT][/SIZE]
[/JUSTIFY][CENTER]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055624c4ece0d0.JPG[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055624c4f09f29.JPG[/IMG]
[/CENTER]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *