شيوخ القبائل


شيوخ القبائل



[SIZE=5]شيوخ القبائل

المملكة العربية السعودية بها أكبر عدد من القبائل العربية ولذا لا يستغرب وجود شيوخ ومعرفين لقبائلهم وعشائرهم. لكن ما هو الدور المطلوب منهم هل هو التعريف بجماعتهم والحضور في المناسبات أم أن مسؤوليتهم أكبر من ذلك.
أنا أتصور أن مسؤوليتهم كبيرة جداً وهي ذات شقين
الأول :حيال الدولة والمساهمة في أمنها واستقرارها وتقديم الرأي والمشورة اللذان يساهمان في وحدة الوطن وغير ذلك مما يرونه أو يطلب منهم المشاركة فيه
الثاني:حيال قبيلتهم وعشائرهم فهناك مطالب كثيرة للمواطنين في المدن والقرى والهجر أتصور أن الشيوخ مسؤولين عنها مثل إيجاد الخدمات التي تساهم في استقرار منسوبي القبيلة مثل وجود مراكز( الإمارات والمستوصفات والشرطة والخدمات البلدية والتعليمية )وغير ذلك
قد يقول قائل الدولة لم تقصر و أقول نعم الدولة لم تقصر ولكن هناك مسؤولين وهم ليس الوزراء في الغالب، وإنما مدراء الإدارات وخاصة الذين لهم ظهر ،فهؤلاء لا يجدي معهم إلا الشكوى ولو الى أعلى مستوى خاصة وولاة الامر دائما ينادون ان الابواب مفتوحة. ولكن يجب ان تكون المطالبة في اموريساهم الواقع في ضرورة وجودها ومن الجميل وجود ملف لاي طلب موثق بالادلة
وفي تصوري لو ذهب بعض الشيوخ من المنطقة الى بعض المناطق وشاهدوا الخدمات المقدمة للهجر والقرى لعلموا أنهم قد ظلموا قبائلهم، ولم يقدموا لهم ماهو مؤملا منهم بل واجبا عليهم. أليس رب الاسرة مسؤول عن رعيته. أليس تعريف الواحد منهم شيخ قبيلة …ألا يتسآل احدهم ماذا قدم لقبيلته التي تقدره وتبجله ويبقى عندها (رمز)
أسوق للشيوخ هذه القصة التي أعرف بطليها سماعا وليس شخصيا

* هذه القصة رواها لي احد قضاة المملكة يقول عينت قاضي في إحدى مناطق المملكة ،وكان هناك شيخ قبيلة مشهور فكان الشيخ يأتي لأميرالمنطقة بما يحتاجونه جماعته من طلب خدمات لقراهم وهجرهم ،
الأمير إما يلبي طلباته أو يدعمه في تحقيق طلباته لدى الوزارات الأخرى .
الشيخ عندما يلتقي برجال القبيلة يقول الله يطول عمر الأمير والله ما قصر واستمر الشيخ على الذهاب إلى الأمير في كل حاجات جماعته وعندما يعود الى جماعته ينسب الفضل لاهله فيقول الأمير ما قصر ويدعو له،
الشيخ حريص على أن يصل للأمير ثناؤه عليه وانه لم ينكر معروفه مرت سنين ادر ك ان مدحه الصادق لم يصل للامير. فقال لبعض جلساؤه والله إن الأمير ما فيه خير لم ينفذ طلبنا .وبعد أسبوع زار الأمير فوجده على غير عادته فقال للأميراكيد وصلك ذمي لك ،في كذا قال نعم ،قال والله انك قدمت لنا خدمات لا تنكر ولا تنسى وكنت طيلة السنين أمدحك وعندما أقابلك أدرك أنها لم تصلك فأردت اختبار الناس وللأسف لا ينقلون إلا السيئ عندها ضحك الأمير وقال أنا خادم للمواطنين وولاة الأمر أكثر ما يوصونا به تقديم الخدمة للمواطن فهو حق له ليس لنا منة فيه
وللعلم الامير والشيخ انتقلا الى رحمة الله
قد يقول قائل أنت تجعل الشيوخ حذرين من جماعتهم حتى لا يحدث معهم مثل هذا الشيخ الذي ذكرته
فأقول ولكن هل المواطنين الآن مثل الذين عاشوا قبل أكثر من ثلاثين سنة
إن الوعي والتقنية جعلتهم يدركون من يعمل ومن لا يعمل بل على العكس أخشى أن يصلوا إلى قناعة انهم في زمان اخدم نفسك بنفسك
وهذا يساهم في التفكك للمجتمع القبلي الذي به كثيرا من مكارم الاخلاق مثل بذل المال والجاه في عتق الارقاب وإصلاح مايحدث من خصومات ومشجرات بين ابناء القبيلة فقد عشنا قبل عقود مرحلة كان لهم الدور الإيجابي في حل كثير من المشاكل اما بجاههم اومالهم اوحكمتهم وكان بعض القضاة يرسلون المتخاصمين الى شيوخ قبيلتهم فتحل المشكلة وذلك يساهم في التخفيف على القضاة والامن بل ويحفظ لحمة المجتمع وتماسكه
*اثناء عملي الوظيفي عشت مع نماذج من شيوخ العشائر الذين اسهموا في تقديم خدمة التعليم لبناتهم وهم من قبائل المنطقة
هم والله قرابة العشرة جميعهم تابعوا طلب افتتاح مدارس بهجرهم وقراهم وعندما وقفت التعليمات في وجوههم بذلوا غاية جهدهم حتى فتحت المدارس واغلبها ان لم تكن جميعها وصل التعليم الى مراحله الثلاث
تعليمات فتح المدارس له لائحة غيرمرنة وقدكتبت واقترحت ماارى انه يخدم افتتاح المدارس ولم اجد تجاوب ولازالت اللائحة لم تغيراكتب ذلك لكي لايقول قائل ان الموظف المسؤول هو من يقف في وجه المواطن لتنفيذ متطلباته
من الامثلة كان لصاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان دور في فتح مدارس كانت الضوابط التي اشرت اليهاعائقافي عدم افتتاحها من هذه المدارس ثانوية القليبة وجه الامير بافتتاحها وكان عدد الطالبات عند افتتاحها28 طالبة وكذا ثانوية المويلح ولايحضرني عدد الطالبات وكان ذلك اثناء جولات سموه السنوية على محافظات وقرى المنطقة
اعلم ان هناك من لايروق له طرق هذا الموضوع ولكن القيادة للقبيلة في الجاهلية والاسلام بل ان غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ثابت ذلك فيها في بدر عندما يطلب مشورة سعد بن معاذ وهويمثل الاوس والخزرج وهناك رايات للقبائل يرفعها اميرهم اوكبيرهم .وهناك وفود القبائل التي جاءت مسلمة
اذكر امثلة من الشيوخ الذين نريدهم امثلة يحدثني من اثق فيه يقول شيخ العشيرة يقوم سنويا بعمل حفل احتفاء بالخريجين من مدنيين وعسكريين وعلى نفقته ويقول هؤلاء انا اولى من اسرهم في التكريم فهم يبيضون وجوهنا بخدمة الدين والوطن
واخر يذهب الى مدير الشرطة ويقول انا مسؤول امامكم عن جماعتي فماتريدونه اود ان ابلغ به وانا عونا لكم واحرص على حل المشكلة
شيوخ القبائل لهم دور رئيس اذا وضعت ضوابط واضحة وتم تفعيلها فسوف يساهم في تلاحم المجتمع وآمن الوطن وفي تصوري ان الموضوع يحتاج لدراسة مستفيظة
الخلاصة ماهو دورهم الآن واعدادهم في إزدياد هل الوضع الحالي هو الذي يراد!!!؟
أسأل الله ان يهئ أمرا رشدا
والله الهادي الى سواء ال[/SIZE]


2 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *