المؤرخ الخمشي يقتني مكتبه منذُ 25 عام


المؤرخ الخمشي يقتني مكتبه منذُ 25 عام



[JUSTIFY][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#090904]أن يقتني الإنسان مكتبة في بيته, يصل عدد كتبها الى مئات الكتب, فإن ذلك ما يفعله قليل من الأفراد ؛ وأن تفتح الدول مكتبات عامة وتضع فيها آلاف الكتب كي يستفيد منها طلاب العلم والبحث والمعرفة, فإن ذلك ما تقوم به بعض الدول, لكن أن يجمع إنسان بمفرده نحو مليون مطبوعة وكتاب في بيته , وفي مكتبته الخاصة, فذلك غريب, وجديد وغير متوقع, خصوصاً في الوطن العربي .
مكتبة العم / جارالله بن عايش الخمشي في تبوك , جمعت بين رفوفها أكثر مما يمكن أن يستوعبه منزل بين جدرانه , فتعايشت العائلة مع الكتاب وصارت تجد فيه فرداً مهماً من أفرادها .
تضم هذه المكتبة في حناياها كتباً في مختلف الموضوعات, منها العلمي والأدبي والديني والفني… وهي بمختلف اللغات الحية وبعضها باللغات القديمة الرئيسة .
« عين تبوك » زارات هذه المكتبة والتقت بالعم ( جارالله ) والذي استمتعت بما شاهدته وقد تحدث عن بداياته مع الاقتناء بدأ ( الخمشي ) (41 سنة ) هواية جمع الكتب والصحف والمجلات واقتنائها قبل 25 سنة، وتحديدا عندما كان في المسلك العسكري، . من ناحية أخرى ، قال ( الخمشي ) ، الذي استأجر سرداباً في بيته لتخزين مقتنياته من الكتب والمجلات بعدما ضاقت عنها غرف بيته ، انه لاحظ أن بعض الكتب قد ضاعت بين المكتبات والبيوت والمؤلفين ولا توجد مكتبة شاملة لهذه الكتب … لذلك قررت ان اهتم في هذه النوعية من الكتب لأسس مكتبة وطنية تكون مرجعا للمهتمين .
وختم ( الخمشي ) حواره مع « عين تبوك » بالقول إن هوايته « مكلفة مادياً وبدنياً » ، في بالإضافة إلى المبالغ التي يدفعها للحصول على الكتب والمجلات قد تجاوز الثمانية ألف . ولفت إلى ان مكتبته أفادت الكثير من الباحثين والأساتذة الجامعيين والطلبة الراغبين في تكملة دراساتهم العليا وان كثيرين من هؤلاء يزورونه في المكتبة بشكل يومي .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/JUSTIFY]
[CENTER]
[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/0558ca240a21bf.jpg[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/0558ca240c354c.jpg[/IMG]
[/CENTER]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *