ضميري يُنادي


ضميري يُنادي



[SIZE=5]ضميري يُنادي

هل فكرت يومًا بأنه يمكن أن تكون قدوة لأحدهم؟

نعم شعور رائع ، جميعنا نتمنى ذلك لكن نحتاج للقليل من المصداقية والكثير من الشعور بمسؤولية الحياة ، وأيضا تحكيم الضمير.

الضمير!

ما هو إلا إنسانيتك المبعثرة هنا وهناك حتى بدأت بالضياع.

اجمعها قليلاً واجلس مع ذاتك ، وفكر كم من مرة آذيت من حولك بقصد أو من دون قصد ، هل يراودك الآن شيءٌ من التعاسة؟

هل بدأت تحدث نفسك قائلاً ما كان علي فعل هذا وما كان علي فعل ذاك؟

أظن أنك قد لملمت شتات نفسك وأحييت ضميرك مجددًا الآن .

الضمير شيء يمنعك من الوقوع في الخطأ مرارًا وتكرارًا ، أن تقلع عن الذنب بسرعة لا تسمح بالأخطاء أن تقتنص الفرصة وتقتل ضميرك على بغتة منك !

“كن ذا ضمير حي تسلم من الضياع”
تذكر أن جميع من تراهم بعين الشماتة ربما أضاعوا أنفسهم قليلًا في تجاهل ضمائرهم ، ويحاولون بجهد استعادتها . لربما يوما ما ستكون بحال أسوأ منهم ، ابدأ من هذه اللحظة في تجميع ذاتك ، وايقاظ ضميرك ؛ لكي تكتمل إنسانيتك وتكون بشرًا بحق ، لا بعثرة أخطاء عشواء .

[/SIZE]


3 pings

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *