الأمير فهد… وتعزيز ثقافة العمل التطوعي


الأمير فهد… وتعزيز ثقافة العمل التطوعي



[SIZE=5] الأمير فهد… وتعزيز ثقافة العمل التطوعي

التطوع ظاهرة انسانية قبل أن تكون دعوة دينية وهي من صفات المؤمن الحق الذي يُحب لأخيه مايُحب لنفسه ، وهو أمر يدعو للترفع عن الأنانية وحب الخير للجميع ، وقيمة انسانية للعطاء بكل أشكاله ، وسلوك حضاري لا ينمو الا في المجتمعات التي تنعم بالوعي والمسؤليه … وإدراكاً من سمو أمير منطقة تبوك الامير الانسان فهد بن سلطان رئيس مجلس إدارة جمعية الملك عبدالعزيز الخيريه ورئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيريه بالمنطقه لأهمية العمل الخيري التطوعي فقد حدد يوماً سنوياً في شهر الخير بمسمى ( يوم البر ) بمشاركة ورعاية سموه للجمعيات الخيريه بالمنطقه ، وفي هذا العام كان يوم البر في عامه السابع والعشرون وذلك لترسيخ العمل التطوعي وتطويره من مجرد تقديم مساعدات إلى الاعتماد على النفس والارتقاء بجودة مخرجاته ليكون عملاً مؤسسياً وفق أهداف وسياسات محدده .. وإن جهود سموه تُذكر بالتقدير والعرفان إذ أنها في الحقيقة تضرب الأمثال على سماحة النفس وعلو الهمة ورقة المشاعر الانسانية وقدوة للأجيال تتعلم منها لنشر ثقافة التطوع والتشجبع عليها.. فشكراً لسموه الكريم رائد وقائد العمل الخيري التطوعي .

إضاءة .. أكثر الدول التي تهتم بالمتطوعين ولديها مؤسسات تطوعيه فاعله هي الدول الأكثر ثراءً … لأن المفترض أن الرفاه يخدم العمل التطوعي ويتجهان لتجسيد التكافل الإجتماعي .

ابراهيم هجان

[/SIZE]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *