مدفع رمضان ذكرياته ارتبطت بالأذهان في  الشهر الفضيل


مدفع رمضان ذكرياته ارتبطت بالأذهان في الشهر الفضيل



[CENTER]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#090902]طل علينا شهر رمضان الكريم حيث يغلب على أيامه الجو الايماني فينعكس ذلك على الناس فتصفى القلوب ويسود جو من الألفة والمحبة بينهم .فحين يحل شهر الخير يتذكر كبار السن من سكان محافظة البدع أقدم مسجد في المحافظة الذي يقع في حي الرده حيث كان يجمعهم في شهر الخير عندما كانت المحافظة عدة بيوت متجاورة وهو مسجد أبي بكر الصديق الذي بني قبل حوالي 60 سنه . كذلك يتذكروا مدفع رمضان الذي تم وضعه على أعلى جبل في المحافظة قبل حوالي 40سنة فكانوا ينتظروا قذائفه الصوتية المدوية ووميضه الذي ترى على بعد عدة كيلوا مترات .
[COLOR=#061A7F]
مراحل تطور أقدم مسجد بالبدع[/COLOR]

تم بناء مسجد أبي بكر الصديق في محافظة البدع عام 1375 هـ حيث قام ببنائه أحمد أبو عمه عندما كان أميرا للمحافظة وساعدة في بنائه الأهالي حيث بُني بداية من الجريد وسعف النخيل بشكل متراص، وتم تطويره ليُبنى بالطين ويسقف بجذوع النخل، وتعدّ ساحة المسجد قديماً مكاناً للبسطات وبيع الأغنام خاصة أيام الجُمَع. وكان المؤذن يؤذن للصلاة من على سطح المسجد لعدم وجود كهرباء ولا ميكروفونات، وكان هذا في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، وقد مر المسجد بعدة مراحل أثناء عملية تطويره، فقد كان من السعف والطين، ثم البلك، وأخيراً تم تجديده من قِبل الأوقاف. حيث قامت وزارة الأوقاف في عام 1414هـ بهدم المسجد القديم تماماً، وأقامت المسجد الموجود حالياً بملحقاته ويتسع لحوالي 170 شخصاً، ومع توسع المحافظة والتطور العمراني والسكاني أصبحت المحافظة تضم عديداً من الجوامع والمساجد، ويعدّ مسجد أبي بكر الصديق الآن من هذه المساجد المهمة.

[COLOR=#050896]مدفع رمضان ارتبط في الاذهان بروحانية الشهر الفضيل[/COLOR]

عرف أهالي محافظة البدع مدفع رمضان قبل حوالي 40 سنة كان يطلق قذائفه الصوتية المدوية معلنة وجوب الافطار أو الامساك وكذلك حلول العيد ويسمى أيضا مدفع المراسيم لاستخدامه في الاحتفالات والمناسبات حيث كان أهل البادية البعدين يترقبون وميضه وقد أستمر مدفع رمضان في المحافظة حتى توقف عام 1417هـ وقد ارتبط مدفع رمضان في الأذهان بالروحانية و السعادة، فما إن يدوي صوته حتى يفطر الصائم و يشارك أهله و أصحابه مائدة الإفطار، ولكن المدفع الآن تلاشى مع «المسحراتي» بسبب انتشار وسائل الإعلام و«التكنولوجيا» الحديثة.[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/CENTER]
[CENTER]
[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055834355b5699.jpg[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055834355f051b.jpg[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/05583436153673.jpg[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055834376922ff.jpg[/IMG]

[IMG]http://aen-tabuk.com/contents/myuppic/055834376ac845.jpg[/IMG][/CENTER]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *