تبوك وتيماءتودعان الحماد


تبوك وتيماءتودعان الحماد



 

ودعت منطقة تبوك ومحافظة تيماء بوجه خاص ابنهما البار الدكتور عبدالعزيز سليم الحماد مربي الاجيال وقارئ القرآن وامام المصلين والخطيب المفوه والاكاديمي الفذالذي الذي انتقل الى جوار ربه مساء يوم السبت بعد ان زار مسقط راسه تيماء وودع اخوانه ومحبيه وبرحيله فقدنا احد ابرز الرجال الذين حباهم الله بالخلق الرفيع والاسلوب المميز والابتسامة الدائمة والنشاط الدؤوب والثقافة الدينية العالية من خلال متابعتنا الدائمة لطرحه وحثه على التعاليم الدينية والتمسك بالشريعة المحمدية ومتابعة النشأ وتربيتهم التربية السليمه وصلة الارحام والاستعداد ليوم الحساب جعل ذلك في موازين حسناته وتوجت تلك المناقب والصفات الحميدة بحب الناس والثناء عليه والحزن على فراقه وهذه بلا شك مؤشرات خير ومناقب يشار لها بالبنان فهنيئا لك ياابا زياد بهذا الكنز رغم ان الفراق مؤلم والمصاب جلل ولكن مانقول الا ماقاله المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ان العين لتدمع وان القلب ليخشع وانا على فراقك لمحزونون تغمدك الله بواسع رحمته وغسلك بالماء والثلج والبرد وثبتك بالقول الثابت عند السؤال واسكنك فسيح جناته والهم اسرتك وكافة ذويك ومحبيك وابناء منطقة تبوك قاطبةوابناء تيماء خاصة ومنسوبي جامعة الامير فهد بن سلطان الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
✍🏻عبدالمجيدسالم الامام
١٤٤٢/٨/١٨هـ


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *