دعوها تبذر


دعوها تبذر



 

ننتظر بشوق إطلالة فصل الربيع لنستمتع بها الا ان الرعي الجائر يفسد علينا هذه المتعه لقيام اصحاب المواشي بإطلاق مواشيهم بأعداد كبيره بالمراعي وهاذا يكمن ضرره
في اكل النباتات قبل ان تزهر وتبذر تحت مقولة تشبع البهم وهي صغار الغنم ليتم بهذا العمل اهدار ملايين الاطنان من البذور التي لو تم استيرادها لكلفت الملايين
ثانيا انقراض الانواع الجيده من النباتات وبقاء النباتات
الغير جيده التي تجنب اكلها المواشي بسبب الزيوت الطياره والعطرية الموجودة فيها ولايتم اكلها الا في حالة واحده عندما تيبس ويتلاشى مافيها من الزيوت وبهاذا حمة النبته نفسها بنفسها حمايه ذاتيه جنبتها الاكل من المواشي لتزهر وتبذر ويتكاثر نوعها وهاذا له تأثير على التوازن الطبيعي للبيئه كما ان الرعي الجائر
يحرم المجتمع من متعة النزهه في البراري ورؤية المروج
الخضراء لأكلها بشكل سريع من الأف المواشي التي يتم
اخراجها من المشاريع الزراعيه وغيرها
اطرح بعض الحلول امل ان يوخذ بها وهو الحمى للمراعي الممطوره بأمطار الوسم
والحمى عرف قديم عند اهل الباديه وتطبيقه يتطلب
ايجاد بدائل خاصه لمربي الماشية من اسر الضمان
القاطنين بمراكز الباديه فترة نمو النبته وطرح البذور ومنع اخراج المواشي من المدن للباديه إلا بعد انتهاء فترة الحمى مع اقتراح بإنشاء صندوق تحت مسمى (صندوق بيئتنا) وإتاحة التبرع لمن اراد
من افراد وشركات
وتسليط الضوء اعلاميا على هذا الموضوع لأهميته عن طريق برامج تلفزيونيه ووسائل التواصل الاجتماعي ولا ننسى بأن اصحاب السيارات الذي يقومو بالتفحيط
في المراعي أشد ضررا من رعي الماشيه هاذي بيئتنا فل نحافظ عليها


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *