تبوك … العبور نحو المستقبل


تبوك … العبور نحو المستقبل



 

تمر تبوك بمرحلة العبور نحو المستقبل تحت قيادة سمو الأمير فهد بن سلطان، الذي أمتلك أدوات المستقبل برؤية واضحة لمنطقة تبوك ورسم دورها في المشاركة لصناعة مستقبل المملكة، ومستقبل الأجيال القادمة وفق رؤية علمية باستخدام أدوات وآليات استشراف المستقبل في علاقة جدلية تفاعلية بين متغيرات العصر العلمية والتكنولوجية، وطموح المواطن باستشراف مستقبل التطور العالمي، والأخذ بأسباب وأساليب تطوير المجتمعات برؤية متكاملة تشمل جميع القطاعات في رؤية منتاغمة ومتوافقة للإنطلاق نحو المستقبل بأقدام ثابتة لا تتأثر بالتحديات المحتملة المستقبلية لوضع تبوك في مقدمة المدن المستفيدة من رؤية المملكة الطموحة التي تستوعب أحلام وطاقات المملكة المتجددة والجبارة التي تتحدى بها المستقبل والمنافسة العالمية على الأفضل.

لقد بدأت تبوك نهضتها الحضارية بتحديث وتطوير بنيتها التحتية التي بدأ المواطن في تبوك يستشعر حجم إنجازتها على أرض الواقع، وذلك من بنية تحتية وتحديث وتطوير مرافق تستوعب حجم التطوير العقاري والتوسع الأفقي والرأسي في البنى الفوقية من مبان وفنادق وزيادة سكانية وأماكن ترفيه وخدمات متنوعية تسهم في حياة جيدة للمواطن، وأمتد التطوير إلى المحافظات التابعة لمنطقة تبوك كجزء من الرؤية المستقبلية للمنطقة على كافة القطاعات، ووضع منطقة تبوك على خريطة المملكة التنموية كأحد أدواتها وأحد أهم المستفيدين من هذه التنمية من استيعاب طاقات الشباب، وتقديم تعليم وصحة وخدمات مدنية متميزة تواكب التطورات السريعة لتحقيق رؤية المملكة، وكان افتتاح كلية السياحة في محافظة الوجه ضمن الرؤية المتكاملة بين رؤية الجامعة كجزء من رؤية المنطقة، أحد أهم نتائج التخطيط الاستراتيجي لمنطقة تبوك، كذلك حجم وعدد الفنادق الجديدة وتجهيزاتها الكمية والنوعية على أحدث المقاييس العالمية، بالإضافة إلى الاهتمام بالتراث الذي يؤكد على حضارة المملكة وتاريخها العريق في تشكيل وعي المنطقة والحفاظ على هويتها العربية والدينية عامة والإسلامية خاصة، لقد حظيت محافظات منطقة تبوك برعاية ودعم سمو الأمير فهد بن سلطان أمير المنطقة بمساحة كبيرة من رؤيته المستقبلية التي تمت من خلال تخطيط استراتيجي مستقبلي، الذي تم من خلال استثمار الموارد المتاحة والمستقبلية، والحفاظ على معدل التقدم، والعمل على استحداث أدوات إنتاج جديدة لبداية عصر جديد متسع الأفق والرؤية، وخلق فرص عمل متنوعة تستوعب كل مقدرات البلاد واستثمارها أفضل استثمار من أجل مستقبل أفضل للمنطقة والمملكة بشكل عام.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *