عام ٢٠٢٠ .. إستِشعار النِّعَم


عام ٢٠٢٠ .. إستِشعار النِّعَم



 

بدأ البعض في وصف عام ٢٠٢٠ إنه أسوأ سنة على الاطلاق مليئة بالكوارث والكآبة وأصعب الأعوام التي مرت بالبشرية هناك خسائر بشرية واقتصادية .. لا تهوين ولا تهويل ، ولا استخف بالجائحة ، فعلاً حدث عالمي انتشر به الوباء على الكرة الأرضية لم تنج منه بلد ولا شعب ، ولكن قد مر العالم بسنوات أسوأ بكثير من حروب عالمية قُتل فيها الملايين ودُمرت المدن وأوبئة أشد فتكاً كالطاعون الاسود وكوارث طبيعية وأخطأ بشرية .. لكن نسينا كل هذا وسمينا هذا العام المنصرم الأسوأ لأن الانسان بفضل الله ينسى سريعاً لكن – كـ رأي- إنه عام تربية وتهذيب واستشعار للنعم تعلمنا منه الكثير وزاد الوعي واتضح هشاشة العالم أمام جندي واحد من جنود الله ، وأيقن الجميع أننا خلقاً واحد في قارب واحد ولا أحد في مأمن من الخطر ،وأصبح الحديث في الغرب وصحافته عن تعاليم الاسلام وأنه أول من نادى بالطب الوقائي والحجر الصحي خاصة عن الطاعون ( اذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه …) ، وظهرت معادن الناس والدول وأثبتت المملكة أنها دولة حقوق الانسان قول وفعل – مقارنة- بدعاة الديمقراطية وحقوق الانسان وقدمت رسالة مجانية ( عن بُعد) للعالم عن فن إدارة الازمات وحقوق الانسان ، علاوة اننا اعتدنا على وجود النعم واذا سئُلنا عن أحوالنا قلنا لاجديد ، فأجبرنا الفيروس على التأمل والتفكر الايجابي خلال اوقات الحجر الاجباري ..لذا الواجب ان نتفاءل بالخير فان الغد أفضل باذن الله وكل ما يأتي من الله خير ، على الرغم من الابتلاء خلال العام فزنا بأجر الصابرين وعليناأن نطوي الصفحة ونلجأ إلى الله ، فالازمات تظهر حقيقة ايمان الانسان وقوة علاقته بربه .
ومضة:: يقول الامام علي بن أبي طالب ( العافية إذا دامت جُهلت ْ وإذا فُقدت عُرِفتْ ) .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *