أحسنوا الظن بالآخرين


أحسنوا الظن بالآخرين



 

إحسان الظن بالناس يحتاج إلى مجاهدة النفس لحملها على ذلك لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .
إن حُسن الظن ينطوي عن نقاء القلب ويجنبنا كثيراً من آفات النفس وأسقامها لنعيش حياة هانئة .
سوء الظن ينتج أغلب الأحيان لأنك لا ترى سوء جزء من الصورة ،، فتخيل الجزء الاخر بشكل إيجابي .
– رجل يمر من أمام المسجد والنَّاس يصلون .. ولا يدخل المسجد !!
ربما صلى في مسجد اخر أو مسافر .
– رجل مررت بجانبه وسلمت عليه ولم يرد السلام ..!!
ربما لم يسمع .
– إمرأة تركب جوارسائق التاكسي !!
ربما زوجة السائق .
قال أحد الصالحين : لو رأيت أحد الناس ولحيته تقطر خمراً لقلت ربما سكبه عليه احدهم ..
ولو وجدته واقفاً على جبل وقال : أنا ربكم الأعلى لقلت إنه يقرأ آية من القران .
إن العبد يصعب عليه معرفة نيته في عمله ،، فكيف يتسلط على نيات الخلق ؟؟!!

بقلم / ابراهيم مصطفى هجان – ضباء


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *