،،، شموخ وطن ،،،


،،، شموخ وطن ،،،



 

نسمع عن كهلاً بلغ التسعين ، فسرعان ما يُخيل إلينا صورته ، تقوس ظهره ، وأنحنى راسه ، ودب الضعف في جسده ، نحنو عليه ، نخاف عليه من لحظة إنكسار ، اليوم عمر التسعين مر على توحيد وطني نجد شعورنا أختلف فعمر التسعين للوطن ، لا يُقارن بعمر التسعين للكهل ، تسعون عاماً يا موطني من الأمن والرخاء ، والمجد والعطاء ، فرحةٌ بسعادة تختلج الشعور ، كيف لا؟
وهو اليوم الذي أعلن فيه عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، توحيد دولةٌ هي قِبلةُ المسلمين عام ١٩٣٢ ، خُطى ملك عزيز مضت فقامت دولة تحكي للتاريخ ، عن قيادة حكيمة ، وهمة عظيمة ، نعم يوم المجد ٢٣ سبتمبر ، يومٌ يُنقش على جبين كل مواطن عاشق لِتُراب وطنه ، حكاية أمتد مجدها لتسعُون عاما ، بدأت بِمُلوك حُقتْ لهم السيادة ، هُم سبعًا ، ما أروع تاريخ خلد ذكرهم .

وها نحنُ اليوم نعيش نهضةٌ تنموية بارزة ، وانجازات حضارية ، مجدٌ ورخاء ، أمن أمان .رأيته خفاقة في عالي السماء .

‏ففي اليوم الوطني:
‏تذكروا ما أنعم الله به علينا من النعم.
‏فبعد أن كنا قبائل متناحرة.
‏جمع الله شملنا وأدام علينا أمننا.
‏فيجب علينا أن نكون صفاً واحداً في خدمة ديننا ووطننا وقادتنا، وأن نشكر الله على نعمه ولانعصيه، فإن المعاصي تزيل النعم، فوطننا هيمن على كل الأوطان ، فقد أثبتنا للعالم أجمع ، بأننا نحيا بقلب واحد ، وجسد يشعر بوهن أعضاءه ، ملك حاني على شعبه ، وشعبٌ مخلص لوطنه ، فطاب نهاره ، وطاب بالمجد ليله ، وقد قيل بحب الوطن
‏مَا كُنتَ إلا نَعيمَ الرُوحِ يا وطَني
‏و نَبضَ قَلبي الذَّي يَحيى بِهِ بَدني.
‏كل عام و انتي يالعظيمة .. عظيمة
‏من عهد أبو تركي إلى عهد سلمان

‏فقصتِنا اليوم تختلف فهي لا تُكتب بحروفٍ و لا تنتهي بنقاط
‏لأنها قصة أعمق من أن تُكتب أو تنتهي ، إنها روايةُ التسعون عاما ، تروى بصوت يخترق مسمع كل حاقد .

أيه أنا سعودي🇸🇦 وعشقي السعودية


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *