،،، مضمار السباق ،،،


،،، مضمار السباق ،،،



 

بِقُوانا الثلاث ( صحةٌ ، أمنا ، وتعليما ) نُغلق مثلثنا لنخوض السباق ، لنثبت للعالم أجمع ولأنفسنا وللمحبطين والجهلة بأننا قادرون ، لِمُحاربة جائحة تمر ، وستمضى وتُعدُ ذكرى بحلوهُا ومُرها.

تعليمنا أثبت قُدرته الفائقة بإدارةْ الأزمة ، حيثُ وقف سداً منيعاً لهذا الوباء ، بقاعدتهْ الصلبه التي زادته شموخا ألا وهم ، معلمي الناس الخير ، فمنهم وبهم تعلمنا ولا زلنا فهم الينبوع الذي لن ولم ينضب ، وحبر أقلامهم لم يجف ، شُعلةُ نورهم لا تنطفىء ، فكلِمتُنا لكم من القلب ، فأنتم خيرُ مُعين لوطنكم ، سيروا طيبي الخُطى، فالمجد لكم ، فحينا تتقاسم السعادة وفرحةُ الإنجاز تكبر …
وحين نتقاسم الإحباط والألم يصُغر ويهون …
جهدٌ جبار من وزارتنا للتعليم عن بُعد بأكبر مَعلمْ من إنجاز مملكتُنا منصة ، منها وبها تكتمل مسيرةُ التعليم ، أثبتت جدارتها بوقفةُ مُعلم فلِكُل زمان رجالةُ الأوفياء ، ولإدارةُ الأزمات رِجالها .
فالإنسان إذا وُضع على طريق يجهلةُ فأول الخطوات تُقلقه ، مُترددا، لأن الخُطى ببدايتها ثقيله وجله ، ثم بعد ذلك بالعزم والتحفيز تنطلق الأقدام .

أُمهاتُنا …أيتُها الأم الرائعة ، حملت ، ربيتِ ، سهرتِ ، ولا زال مشوارك لم ينتهي، فأنتِ السد المنيع في قيادة تلك الأزمة ، أصبري فالغيمة ستمطر ، والجائحة ستمضي ، والسعد قادم بفرحةُ الإنجاز بثمرةُ حياتك .
أُماه … أُذكرك بنبينا يوسف ، أأُفرج عنه بلاءه بأوله ؟
فَلو فَرج الله عنه لٰما ألت إليه خزائن مِصْرا، فلا تستعجلين الفرج ، كوني داعمة بإبتسامة حانية ، وقلباً يحمل الفرح ، فالفطرةُ البشرية تهفو لِكل ثناءا، إحتفلي ، واطربي سعادة مع أبناءك فمهما كان الانجازُ بسيطاً يؤتي أطيب الثمر ، المهمة قوية ، والبدايات تحمل إخفاقات ، فبالتجربة والخطأ نُصقل علماً وفكرا، ولا نلتفت لأي إحباط ، فغدا وبالمستقبل القريب ، سيصبح ما مر بك ذِكرى تُروى ، حصنيهم بدعوة حتى تختصر السعادة طريقها إليهم ، فقد تكون مُستجابة في ساعة رضى ، وتأخير الفرج مسألةُ وقت ، فالمسرة أتية ، وسننسى الألم ، لأن من أعطى البشر قلباً طيبا ، سيطيبُ به دُنياه وتزدحم النعم ، وسنفوز بالسباق .


2 التعليقات

    1. 1
      نوال الجهني

      مقال رائع وجاء في وقته بالفعل سنفوز بالسباق ونثبت للجميع باننا امة إقرا فلدينا المفكرين والعلماء وسنبني جيل مفكر تقني خادم لدينه ووطنه
      شكراً جزيلاً استاذه امل

      (0) (0) الرد
    2. 2
      محمد الفرشوطي

      اسدد الله خطاكم

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *