شؤون تعليمية…التدريب


شؤون تعليمية…التدريب



 

يتجدد في بداية كل عام دراسي جديد الحديث عن التدريب و أهمية التدريب و دور التدريب؛ و مما لا شك فيه أن التدريب هام و ضروري و أساسي في تحسين و تطوير و تقدم أداء المعلمين و المعلمات داخل الصف الدراسي..
و على وجه الخصوص أولئك اللذين ظهر و ثبت باليقين حاجتهم/ن للجرعات التدريبية التطويرية اللازمة اللتي يرجى من خلالها تحسن الأداء التدريسي و بما يحقق الأهداف المرجوة و على رأسها رفع مستوى أداء المعلمين و المعلمات و رفع مستوى و درجات التلاميذ و تحصيلهم العلمي و المهاري.
ويعلم الجميع ان هناك آليات متعددة للوقوف على مستويات المعلمين و طلابهم و من ثم الإسهام في إعطاء الحلول و المقترحات والملاحظات و التوجيهات مثل اللقاءات و الإجتماعات و المحاضرات إلا أن الزيارات الصفية من قبل المشرف التربوي وقائد المدرسة أو وكيله هي الطريقة الوحيدة التي من خلالها تتضح نقاط الضعف و نقاط القوة لدى كل من المعلم و الطالب.. حيث يمكن عندها التشجيع و التعزيز و التحفيز و كذلك البحث عن حلول علاجية و تدريبية.
إن أولى المعلمين بالتدريب هو المعلم الجديد اللذي سيتعرف على أمور كثيرة سيتقنها و يجيدها و يبدع فيها مع مرور الوقت و اكتساب الخبرة و لكن أحوج ما يحتاجه المعلم هو التدريب على كيفية التدريس( How to teach) .
من المعروف أن لكل مادة من المواد الدراسية طرق للتدريس و هي مايجب مراجعتها على الدوام و أن لا يكون التدريس كيفما اتفق بل يجب أن يبنى على أسس علمية و تربوية ممنهجه مجربة و موثوقة..
إن الدروس التطبيقية النموذجية و تبادل الزيارات بين المعلمين ستأتي بنتائج إيجابية نافعة يتمناها كل معلم و يسعى إلى تحقيقها و الوصول إليها.

مبارك سلامه العرد

عضو مجلس المنطقة باملج


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *