“جمهورية مالي” الشعب ينتفض ضد ضباع العالم


“جمهورية مالي” الشعب ينتفض ضد ضباع العالم



 

تنتج دولة مالي في قارة إفريقيا ما يقرب من (50) طنا من الذهب سنويا , إضافة الى العديد من المعادن النفيسة مثل اليورانيوم , في الوقت الذي يعيش فيه معظم السكان تحت خط الفقر (وراء التاريخ) , بل تحولت بلدهم إلى مكان تدفن فيه فرنسا نفاياتها النووية . تقوم فرنسا بسرقة الذهب من المناجم ونقله الى باريس ، فرنسا تحتل المركز الخامس عالميا في إحتياطي الذهب على الرغم من أنها لا تملك منجم واحد ؟! . تدخلت في مالي بحجة محاربة داعش والقاعدة , تركت الدول التابعة لها (الأدوات) تقاتل وتمول وتفرغ الجيش الفرنسي لسرقة الثروات (الذهب واليورانيوم) تحت غطاء محاربة التطرف . وها هو الآن الشعب المالي بزعامة رئيس المعارضة محمود ديكو ينتفض ويطالب بإستقالة الحكومة ؟! . مايجري في جمهورية مالي إنتفاضة شعبية مليونية عرمرمية ضد نهب فرنسا لثروات البلد . الشعب المالي يطالب بإنشاء المستشفيات والجامعات وتوفير الماء والكهرباء , إنها معركة الوعي الإفريقي (التنمية ) . في المقابل ضباع العالم وعلى رأسهم فرنسا يعلنون عن الشروع في نشر قوات أوروبية في مالي لدعم الحرب على (الإرهاب) عفوا من أجل حماية مصالحهم وتوطيد نفوذهم و حماية الأنظمة الراعية لتلك المصالح . وزير المالية الفرنسى يقول : فرنسا تشهد خلال 2020 أقوى ركود إقتصادي منذ عام 1945بسبب كورونا !! ، يعني فرنسا دولة مفلسة وفي الحقيقة ليس لكورونا علاقة بالأمر , فأصحاب السترات الصفراء منذ عام 2018 وهم يتظاهرون ضد الفساد وتردي الأوضاع الإقتصادية . أعتقد أن الإحتجاجات سوف يتم قمعها تحت غطاء محاربة الإرهاب أو يتم إعادة تدوير النظام مرة أخرى من خلال إجراء إنتخابات صورية ( الإلتفاف على الإنتفاضة) ؟! ، وإذا إستعصى عليهم الأمر سوف يتم تحويل مالي إلى دولة فاشلة على طريقة الصومال والعراق وسوريا وليبيا حتى يطيب لهم المقام . بالنسبة للغرب فإن نهب ثروات الأمم (الكسب السريع) يمثل بالنسبة إليهم خط أحمر لأن ذلك يمثل السر في القوة والرفاهية التي يتمتعون بها .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *