عبدالخالق عند الخالق


عبدالخالق عند الخالق



 

الحمد لله والصبر له ومن أجله ولانقول إلا مايرضي الله وإنا لله وإنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله وسبحان الحي الدائم الذي لايموت .هكذا أستقبلت الخبر الحزين في الصباح الباكر بوفاة عمي الذي بمنزلة والدي عبدالخالق عبدربه الفايدي رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ، كانت الوفاة صادمة  ولكنها حقيقة لامفر منها فالموت مصير كل حي و داء لادواء له بل أجل مكتوب في ساعة محددة لاتأخير فيها أو تقديم .فبعد مرض ألم به ولم يمهله طويلا أنتقل الي

رحمه الله  ذلك الرجل الطيب التقي النقي الكريم طاهر النفس بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ، فهو  الرجل الطيب الحكيم الذي قلما تجد مثله لذلك في ذلك صدقت عبارة راحوا الطيبين ، لانه كآن الطيب في ذكراه وسيرته ،

فهو رحمه الله محب للمساكين فكان مجلسه مثلا  في رمضان مفتوحًا يوميا لتفطير العمالة الوافده  الذين يعملون في المزارع في قرية المقرح التابعة لمحافظة أملج وكان يعمل لهم مايطلبونه من أكل حسب عاداتهم وتقاليدهم ، فكان كثير الصدقات على المساكين كريم الخصال رجل شهم يقدر الناس ويحترمهم ،لذلك حتى عامل أستراحتي حزن عليه فيقول كان يكرمنا ويعطينا فلوس كثير على شغل قليل ،رجل له حب في قلوب الرجال ومن أجل ذلك حزنت محافظة أملج على رحيله الي حياته الدائمة التي قدم لها مكارم الأخلاق والعبادة والناس شهداء الله في أرضه ، فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته فعزاؤنا لأولاده حامد وحماد وسالم ومحمد وأحمد وحاتم  وكل أهله ومحبيه ومن عرفه ، وأننا لصابرون محتسبون للأجر من الله ولانقول إلا أننا على فراقك لحزينون ومالنا الا الدعاء لك بالجنة من الكريم الرحمن الرحيم وانا لله وانا اليه راجعون .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *