كورونا … حرب وجود وليست حرب حدود


كورونا … حرب وجود وليست حرب حدود



 

لا تهوين ولا تهويل إنه حدث عالمي وليس محلي ، إنقض الوباء على الكرة الأرضية لم تنج منه بلد ولا شعب ، أصاب الجميع بخسائر مادية باهظة ووطأة على الاقتصاد ، ولكن .. هذا أقل خطورة من التهديد للوجود البشري ، فقد قاربت إحصاءات الإصابات مليونين ٢٠٠٠٠٠٠ وقاربت الوفيات مئتين الف ٢٠٠٠٠٠ ، ولا أحد يعرف متى ستنتهي هذه الأزمة وكل الإجراءات المتخذة احترازية مما وضع الأنظمة الصحية امام تحديات كبيرة لأنه لم يتوصل لعلاج فعال ، وهذه الفترة مهمة جداً فإما ان يبدأ الفيروس بنزول مستواه والتراجع بفعل المسح الشامل الدقيق وإما يزداد النشاط لا قدر الله ،، أهمية وضرورة تكاثف الجميع والتقيد بالتعليمات وعدم الخروج الا للضرورة القصوى ،، ومن مبدأ ان الأمراض لا تنتهي ومسبباتها كالبكتيريا والفيروسات لا تنتهي ، فالجميع منتظر ما تحمله الأيام القادمة مستبشرين ومتفاءلين بالتغلب على هذه الأزمة .
ومضة :: لم تعد الحدود السياسية ولا القوة الاقتصادية تصد الخطر العابر للدول والقارات. فأيقن الجميع أن مصير الانسانية واحد ،، وأن. الالم والوجع ليس من الفيروس فقط ولكن .. من تداعياته الأكثر ألماً .

بقلم / د. ابراهيم مصطفى هجان – ضباء


1 التعليقات

    1. 1
      ابو محمد

      أسأل الله ان يرفع و يصرف عنا البلاء و الوباء و يتم نوره على العالمين و يكتب لنا و لكم الرضى و القبول…. نعم يا دكتور حفظكم الله ورعاكم زخرا زاخرا.. هو كذلك لا يعرف الحدود “امامه العالم واحد و هذه دلالته امره من الواحد

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *