الحب في زمن الكورونا


الحب في زمن الكورونا



 

أعود اليوم وبعد انقطاع لفترة طويلة للكتابة. مستقلا هذا الوقت الذي اخترت فيه العزلة نزولا عند رغبة وتوجيهات جهات الاختصاص للحد من تفشي فيروس كورونا
فاخترت ان اكتب تحت هذا العنوان والذي استنتجه من مادة دسمة اشغلت العالم بكل قطاعاته .وهنا اقول أنني تابعت هذه الأزمة الفيروسية من اول يوم انطلقت فيه الأخبار من ووهان الصينية معقل هذا الفيروس وكيف تم اكتشافه ومراحل تفشيه في العالم وأدركت مدى أهمية وخطورة ما يدور وتفاوت الدول في سرعة التجاوب مع الأحداث المتسارعة حتى وصلنا لنقطة تحتم على الجميع التعاون والالتزام فالمصير العالمي واحد مهما تباعدت المسافات فما يحدث في الصين تتأثر به اي دولة على هذا الكوكب .والعلماء الان في سباق محموم للوصل لعلاج ناجع يخفف تبعات هذه الجائحة كما وصفتها منظمة الصحة العالمية والعيون ترمق اي بارقة أمل لإنقاذ البشرية من هذا الوباء وينشا في زمن هذه الأزمة الصحية التي نرجو الله أن نتجاوزها بسرعة الكثير من المشاعر الإنسانية التي تؤكد حاجة الإنسان الإنسان في مواجهة المصاعب ومن ذلك الحب الذي يتولد بيننا وتدرك معه مدى أهميته والحاجة آلية فهو الصلة الأكثر أهمية للحفاظ على التقارب والتعاون وهو متطور إلى أبعد الحدود حتى يصل بنا من حب الإنسان إلى حب الزمان والمكان والمواقف .لهذا ونحن في احلك الظروف واصعبها نستدعي الأرض والوطن والمدينة والبيت والحارة والشارع والملعب والحديقة والبحر والجبل.وتبقى حاضرة نتشبث بها ويزيد حبنا إليها أكثر وهنا السؤال كيف انغرس بنا وظل يسكن افئدتنا
دون أن نشعر.لعل ما حدث فيه خير كثير يرشدنا لما هو أفضل وتستمر الحياة في سنتها وتعود لنقطة الفرح والابتهاج ان شاء الله وتلزمنا بالمعرفة والتطور والابتكار حفاظا على ما نحن فيه ومن خلال ماقرأت عن مثل تلك الأحداث التي مرت بالعالم فامام سلبياتها تقف الإيجابيات الهامة لترسم طريق اجمل وأفضل.وايمانا منا بالله خالق هذا الكون ومدبره ثم ثقتنا في كل مايبذل من جهود على المستوى العالمي والمحلي ان زمن الكورونا سيمر ويبقى الحب


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *