كورونا الهاجوس العظيم


كورونا الهاجوس العظيم



 

داءٌ عـمَّ وطـمَّ فُـجعتْ بهِ دُولٌ ثمَّ دُولٌ ثمَّ العالمُ بأَسره ، ياتـرى أَهِي البدايةُ لِعـالمٍ مُخِيف أمْ هي تَغيُراتٌ كونيةٌ ستزولُ وتبقى ذكرى مؤلمةٌ يتجرعُها التاريخُ عبرَ الأزمـانْ ، وتَبقَى حديثاً يتوَارَثُنَه جيلاً بعد جيل ، فلذلك سَيعلم الجميع ويُدرك أنَّ الأمرَ أمُرُ الله والحكمَ حُكمُ الله وأمرُه سائرٌ كائنٌ لا محاله ، فإنْ جعلنا حديثنا عن كورونا وسرعة إنتشاره المُرعبه وتفشيه ، فسأحدثكُمْ عن دولةٍ عظيمةٍ سَخرتْ كُلَّ إمكانياتها لمُحاربته واحترَزتْ أشـد الإحترازات يـداً بيـدْ مع مُواطِنِيها وجَعَلتْ مِمَنْ أُصِيبْ بـهذا الوباء مُعزَزاً مُكرمـاً تحتَ رِعايتِـها وإهتمامها ، وسَهَلتْ كُـلْ الطرق لسبـيل نجاة مُصابِيها منه ، نـعـم إنَـها بلادي بلاد الحرمينْ الشريفين المملكة العربية السعودية ، فـهي اليوم أوقفتْ العمل ميدانياً وحُضورياً ، وبدأت دون إنقطاع العمل اكترونياً وعن بُعد ، احترازاً من إنتشار وباءٍ عظيم ، أنا فخور بموطني وبوزارة الصحة خصوصاً ، وبتعليمها الذي لم ينقطع بإنقطاع الحضور وبكافة اللجان التي تعملْ تَبَعاً للإجراءاتْ الإحترازية ، وتبعاً لتوجيهات سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين المـلك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله وولي عهده الأمين ، والشعب السعودي المُتَكاتف مع قيادته بكل فخرٍ وإعتزاز .
.
كتبه
الأستـاذ : يـزيـد بن أحمـد المـروانـي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *