صفعة لوجه دخلاء الإعلام !


صفعة لوجه دخلاء الإعلام !



 

يكاد مجال الاعلام لا يخلو من متطفلين لا يملكون الحس الإعلامي و المهني و الأمانة الاعلامية و يزداد ب ازدياد الطحالب المميتة و اختلط الحابل بالنابل و المتلقي يجد نفسه بين الحيص و البيص
الوصف جارح بعض الشي و لكن هل من الممكن ازاحة الدخيل من هذا المجال بإعطاء كل ذي حق حقه ؟
و اعطاء حق المهنة حقها بالإحترام و الرفع وليس الإنزال و الإهانة
أوليس للطب مكانة ؟
اوليس للهندسة مكانة ؟
نحن اصحاب تخصص الاعلام أين نحن من هذا كله ؟
أكاد اجزم بأنني لا افقه من هو الاعلامي بالتخصص و الاعلامي الدخيل صاحب إعلانات البوفية و التخفيضات و يضع جانب اسمه المحترم اعلامي و كأن المسمى أُخذ من تخفضياته المُطلع عليها !

نعم ، وصل الحال بمنع تدخل صحفيين المنطقة من المشاركة في التعاملات الرسمية ؟
هل تدركون حجم العار هذا ؟
نعم عار بحمل اسم ومسمى مجال وتخصص لا تملك منه حق ذرة من العلم والمعرفة
هل هي الغاية الشهرة والثراء ؟
أم هي حلبة سباق نجد من يشتهر أكثر على ظهر المتخصصين ؟
تحديداً في وجه سرعة الانتشار المعلوماتي والتقني وموت الصحافة الحقيقية ولد الاعلام الهزيل المليء بالوسط المغاير للمهنى من آداب وأخلاقيات وأمانة وانتشر لقب الاعلامي و الاعلامية بكثرة حتى تجد طفل بعمر التاسعة يضع بجانب اسمه اعلامي !
نعم لا نستغرب من ذلك
بخلاف هذا يوجد اصحاب شهادات تخصصية و دورات مكثفة وخبرات اعلامية ولا يجد حقه في الدخول بسبب اكتضاض الدخلاء والوسط يعج بالترهات
لابد من ايقاظ الرقابة الذاتية قبل الرقابة المهنية ووضع حدود لسارقي اللقب .
التخصص لم نجده بالسهولة و سنوات الدراسة لم تمر بمرار الكرام ولو كان الامر بهذا البساطة لوضعت جانب اسمي د.نوال ولكن توجد أمانة و احترام ذاتي قبل احترامي للمهنة والشهادة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *