ألا ليت التواصل الإجتماعي يعود يوماً … فأخبره ؟


ألا ليت التواصل الإجتماعي يعود يوماً … فأخبره ؟



 

في إحدى المناسبات العامة لفت انتباهي أن الجميع منهمكين في استخدام أجهزتهم الشخصية وكل واحد مستغرقاً في عالمه الصغير بدلاً من الاستمتاع والتحدث مع البعض ، وتكلمه ( ويسلك لك ) يعني انه معاك وهو جالس منكوس الرأس ، رغم ان الكثير منهم لم نراه او نتقابل منذ فترات طويله ، وعند القيام للطعام استمر البعض بوضع الجهاز على طاولة الطعام .. وهذا الوضع هو حال أغلب أفراد العائله والاصدقاء كلاً مشغول بهاتفه وحساباته في مواقع التواصل الاجتماعي !! ولكن رغم ايجابيات التقنيه ووسائل التواصل الرقمي وهي بلا شك مُنجزات حضاريه عظيمه أصبحت مطلباً رئيسياً وفوائدها لا تحصى ولا تُعد إلا … أنها ذات تأثير اجتماعي سلبي لأن الجميع منهمك في تواصل إفتراضي وهو بديل للتواصل الواقعي الحقيقي ،، مما أضعف العلاقات الاجتماعية التي اعتدنا عليها ، وانتشرت ظاهرة العُزلة بين الناس ، والإدمان على التواصل الرقمي مما قلل دفء العاطفه الاجتماعية وأصبح الاكتفاء برسالة واتس او بريد إلكتروني .. وبعبارات جامدة ، ونص نمطي يفتقر روح التفاعل ونرسلها بضغطة زر لكل من هو مسجل ومخزن من الأسماء . إنها ظاهرة إنفصال اجتماعي لا .. تواصل اجتماعي ووقعت فجوة اجتماعيه بين الأجيال وإنعزال عن المجتمع القريب !! مما مزق النسيج الاجتماعي فالواجب الان : اليقظه لتفادي الاثار السلبية ، وتظافر الجهود نُصحاً وإرشاداً ومتابعة للإستفادة العلميه الصحيحة وخاصة انها أصبحت جزء كبيراً من حياتنا اليومية .
السطر الأخير : على وزن بيت شعر لأبو العتاهية .. الا ليت التواصل الاجتماعي يعود يوماً ،، فأخبره بما فعل التواصل الافتراضي. ؟؟


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *